“فتيان بتنانير” يثيرون احتجاجات غاضبة في فرنسا
تلفزيون الفجر الجديد- دعت "أكاديمية نانت" الفرنسية الطلاب الذكور في المدارس الثانوية إلى ارتداء التنانير يوم الجمعة، في إطار مبادرة فريدة من نوعها تهدف إلى مكافحة التفرقة الجنسية والحد من التمييز بين الجنسين.
الأكاديمية أطلقت حملة مغزى التنورة أو (Ce que soulève la jupe) التي تشمل 27 مدرسة ثانوية ستشارك في هذه المبادرة، دعمًا للنساء وغيرها من القضايا الاجتماعية الجدلية كزواج مثليي الجنس.
أهداف أخرى
اثار هذا التحرك احتجاجات من جماعات محافظة اتهمت القائمين على الحملة بـ "أجندات أكثر خبثًا" وراء الدعوة، فتجمهر نحو 200 متظاهر من حركة Manif Pour Tous اليمينية المتطرفة خارج مدرسة في وسط نانت بغرب فرنسا للإحتجاج على الدعوة إلى ارتداء التنانير.
ويعتقد المحتجون أن المبادرة تخفي أهدافًا أخرى لا سيما دعم المطالبات الأخيرة بتدريس مادة "عدم ثبات الجنس عند الولادة" التي تشير إلى أن الطفل يولد بلا جنس على أن يختار هويته الجنسية لاحقًا.
هذه الاحتجاجات أغضبت بدورها طلاب المدارس الذين يدعمون حملة المساواة بين الجنسين، وأكدوا أن لا أجندات خفية وراء هذا التحرك.
وكونشيتا؟
من جهته، قال رئيس حزب المحافظين اوليفييه فيال: "هذا التحرك لا يهدف لدعم النساء، بل هو مجرد إنكار لهوية المؤنث والمذكر".
وبدوره، نشر فريجي بارجو، الزعيم السابق لحركة Manif Pour Tous التي ترفض زواج المثليين، رسالة على تويتر يخاطب فيها وزير التعليم في البلاد: "هل هذا يعني انه سيكون بإمكان الفتيات إطالة اللحى أيضًا؟"، في إشارة إلى كونشيتا ورست الفتاة الملتحية التي فازت بجائزة يورو فيجن.



