بريطانيتان انضمتا الى “داعش” وتهديدٌ بقتل موظفي “تويتر”!
تلفزيون الفجر الجديد- غادرت بريطانيا، وشجّعت على نحر الجنود وقتلهم، وتزوجت من جهادي يقاتل في سوريا، إنها الطالبة زهرة هالان (16 سنة) تغرّد، معبّرةً عن حزنها الشديد إثر فقدانها هرّها الصغير: "اختفى هرّي الصغير بعد أن رمى به زوجي إلى الخارج… انشالله سنلتقي في الجنّة". وأضافت مع التغريدة وجهاً باكياً وقلباً.
وسبق ان غرّدت زهرة محرّضةً على الجيش السوري:"أدعم قتل كلّ عسكري سوري، فهذا دفاعٌ عن النفس".
وكانت زهرة قد توجهت إلى سوريا مع أختها التوأم سلمى، وحمّلت صورةً، من المرجح ان تكون لها، تبدو فيها محجّبةً وتحمل السلاح، راكعةً إلى جانب علم تنظيم "الدولة الإسلامية".
حاول ابراهيم وخضرا، والدا زهرة وسلمى، ان يزورا المنطقة علّهما يعيدا ابنتهما، إلّا انّ محاولتهما باءت بالفشل.
ولابرهيم وخضرا 10 أولاد، ويُقال انّ ابنهما البكر يحارب مع حركة الشباب الصومالية.
وأشار عضو بارز في الجالية الصومالية في مانشستر ان "الجميع شعر بالفزع نتيجة سماع هذا الخبر"، مضيفاً: "الجميع مصدوم من بقاء التوأم في سوريا مع المقاتلين الذين يقومون بأعمال فظيعة، ومن كلام زهرة عن الهرّ المفقود بهذه الطريقة وكأنها تؤسس بيتاً أو عائلةً".
وأعرب عن تعاطفه مع العائلة:"أتى ابرهيم وخضرا بأولادهما إلى بريطانيا لتأمين حياة أفضل لهم، ولا يعرفان كيف وصلت بهما الأمور إلى هذا الوضع".
وأتت تغريدة زهرة بعد يومين على تغريدة زوجة أحد الجهاديين البريطانية، التي تستخدم إسم "الجزراوية" والتي كتبت انها تريد رؤية رأس دايفيد كاميرون مذبوحاً. ودعت "الجزراوية" الفتيات إلى الإنضمام للقتال في سوريا.
وفي هذا الإطار، يُذكر أنّ أعضاء تنظيم "الدولة الإسلامية" يستغلّون مواقع التواصل الإجتماعي لترويج الفكر المتطرف وبثّ الرعب ولكنّ حساباتهم غالباً ما تخضع للحجب، ونتيجةً لذلك، هدّد أحد المنتمين إلى "النصرة المقدسية" أمس، عبر حسابه الخاص، بقتل موظفي "تويتر" ليتمّ بعدها حجب حسابه!



