رهينة داعش يكشف سبب عدم خوف الضحايا قبل الذبح
تلفزيون الفجر الجديد- شرح المراسل الحربي الفرنسي، ديدييه فرانسوا، أسباب عدم ظهور التوتر على رهائن داعش قبل ثوان من ذبحهم.
والصحافي الفرنسي ديدييه كان رهينة في سوريا لدى تنظيم داعش، وقدم شهادته هذه بناء على مشاهداته، بحسب صحيفة "الديلي ميل".
يقول فرانسوا "تظهر الرهائن في أشرطة فيديو إعدام داعش الهدوء، لأنهم لا يدركون أنهم على وشك الموت".
وقال فرانسوا إن السجناء تعرضوا للتهديد مع عدم التنفيذ "عدة مرات"، حيث قام المتشددون من داعش بعمليات وهمية توحي بإمكانية الصلب دون التنفيذ.
وتعليقا على سبب بقاء الرهائن، بينهم البريطاني ديفيد هاينز، هادئين حتى ثوان قبل وفاتهم، قال الصحفي: "إنهم لا يدركون أن هذه المرة كان الأمر حقيقياً".
وكشف فرانسوا بعد الإفراج عنه أن التعامل مع فولي كان الأعنف، لأن المتشددين وجدوا معه صورة لأخيه بالزي العسكري الأميركي.
من جهة اخرى، قالت حملة مدنية معارضة تنشط في محافظة الرقة إنها تمكّنت من تحديد المكان الذي أعدم فيه تنظيم داعش الصحافي الأميركي جيمس فولي.
وكشف الناشط المدني المعارض، حمود الموسى، المنسّق في حملة "الرقة تذبح بصمت"، لمكتب "أخبار سوريا"، أن ناشطي الحملة تمكنوا من تحديد الموقع الذي أعدم فيه الصحافي الأميركي، وذلك على تلة مقابلة لجامعة الاتحاد الخاصة جنوب شرق مدينة الرقة.
وأكد الموسى أن الحملة اعتمدت في تحديد المكان على تسريبات "متعاونين معها من داخل التنظيم"، إضافة إلى مطابقة صور التسجيل المصور الذي نشره التنظيم لدى الإعلان عن إعدام فولي مع صور أقمار صناعية مأخوذة عن خدمة خرائط غوغل في الوضع البانورامي للمكان الذي حدده عناصر التنظيم.
وقال الموسى إن العناصر المتعاونة في التنظيم أكدت للحملة أن فولي كان محتجزا في مقر الحسبة، في بناء مديرية المياه التي كانت تتبع للحكومة السورية سابقاً في مدينة الرقة، ثم نقل قبل يوم واحد من إعدامه من المكان.
وكان التنظيم نشر تسجيلا مصورا في التاسع عشر من شهر أغسطس الفائت يظهر إعدام الصحافي الأميركي جيمس فولي، الذي اختفى في شمال غرب سوريا في نوفمبر من عام 2012.



