“أجمل قصة حزينة” تشعل المنافسة بين أدباء تويتر
تلفزيون الفجر الجديد- وكأنها مسابقة مفتوحة للأدب بين الكتاب على موقع تويتر، اختار مغردون هاشتاق "#أقصر_قصة_حزينة" ليستعرضوا فيما بينهم مهاراتهم في كتابة "القصة القصيرة جدا" والتي قد لا تتجاوز سطرا واحدا.
قصص المغردين القصيرة جاءت متنوعة وبحكايات مختلفة مستوحاة من هموم الحياة، من الحب والفرح والحزن والخيبات، أما لجنة تحكيم هذه المسابقة فهم المغردون أنفسهم، وتالذين استوقفتهم العديد من القصص فأعادوا نشرها على صفحاتهم الخاصة.
واستقطب هذا الهشتاق بعض المشاهير في السعودية مثل الإعلامي بدر آل زيدان الذي غمز بقصته القصيرة جدا لإحداهن "كان هناك صباح لم يبتدئ بك".
ومن أكثر القصص القصيرة المتداولة في هذا الهاشتاق كانت تعليق قاله الكاتب المصري الراحل نجيب محفوظ يوما عندما رأى طفل يبيع حلوى فبكى وقال: إن حلم الاطفال قطعة حلوى، وهذا طفل يبيع حلمه!.
هذا فضلا عن قصة مؤثرة للغاية تتحدث عن الاعتداء الجنسي بحق الأطفال تداولها المغردون بكثرة وتقول "حين كانت صغيرة أرسلوها للخباز فجرا فقال لها: تعالي أريك كيف أصنع العجين.. ومن يومها ورائحة الخبز الطازج تثير فيها الغثيان".
وكان لسوريا نصيبها من قصص الهاشتاق إذ غرد معتز الشامي بقصته: "كانت من أبهى مدن بلاد الشام، اختارها سيف الله منزلا ومرقدا. حولها مغول العصر إلى ركام.. تلك هي حمص". كما غرد شاب آخر يدعى مصعب بقصة قصيرة واقعية تقول "تخرج اليوم من الجامعة لكنه ما زال معتقلا"، يروي خلالها قصة طالب جامعي سوري صدرت نتائج اختباراته الجامعية لتعلن أنه أنهاها بنجاح، بيد أنه داخل معتقلات النظام.
كما ناقش المغردون في الهاشتاق قضايا يعاني منها المجتمع العربي كقصة الطفل المتوحد: "طفل متوحد لم يجد اهتمام المسؤول، سافر الى بلد آخر للعلاج، استغله ضعفاء النفوس". وقي قصة أخرى تبدو جدا واقعية: "عجوز ابتسمت لقدوم إبنها الوحيد وضعت عليه الأمنيات دارت الأعوام فرماها في دار المسنين". وفي قصة مشابهة غرد بها السعودي أحمد الدوسري قائلا : "أن ينام أبويك وقد تجرعا غصص الألم من عقوقك، في الوقت الذي تزرع فيه البسمة على أصحابك الآن!".
وللمغردات السعوديات قصتهن الحزينة التي تروي مصاعب خروجهن من المنزل في كثير من الأحيان، فتقول القصة: "ارتدت ملابسها وعبايتها كتبت فألبيبي Out with sweet family وعندما أتت تتفقد أهلها هل تجهزوا أم لا قالوا لها خلاص محنا طالعين".
وهنا أكثر وأهم القصص تداولا في هذا الهاشتاق:
"امطرها برسائل الحب ، فتزوجت ساعي البريد".
"يحكى أنا بائع الورد في تلك البلدة القابعة على ضفاف النسيان مات غيضاً من قلة الحب".
"#أقصر_قصة_حزينة: ينهي المحادثة (سأذهب للنوم) تاركا خلفه قلبا يتقطَعُ شوقاً كل يوم".
"يا صاحبي هذا الطريق ماعاد يجمعنا!".
"تشبك جوالك بالشاحن و ترجعله بعد ساعتين تلاقي السلك مفصول والشحن 0 بالمئة".



