لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الإمارات: امرأة تطلب الطلاق لإدمان زوجها مشاهدة الأفلام الإباحية



لم يحترم مشاعرها وجاهر بمعصيته وأعادها مراراً وتكراراً، كيف له أن يرتدع والأمر بات كالإدمان، نعم هو أدمن مشاهدة الأفلام الإباحية ضارباً بالعلاقات الزوجية عرض الحائط، المشكلة لم تتوقف عند هذا الحد فانتقل الأمر لأبنائه المراهقين الذين دأبوا يسرقون أفلام والدهم الإباحية ويشاهدونها في غرفتهم. كيف لا فالولد سر أبيه والوالد قدوة لأهل بيته. إدمان المنزل انتقل للمدرسة فالأبناء لم يكتفوا بمشاهدة الأفلام الإباحية وحدهم داخل المنزل وتناقلوا الأفلام مع زملائهم في المدرسة.
 
أولى عواقب إدمان الزوج كانت بمطالبة الزوجة فور اكتشافها الأمر بالطلاق وأوضحت بأنه حينما طرحت قضيتها على أحد المحامين، أكد لها أن هذا الموضوع بات مشهداً مألوفاً عرف طريقه إلى أروقة المحاكم، من خلال القضية نفسها التي تحوي ملفاتها الكثير من الأوراق، ووصل الأمر إلى تجاوز ما تسمح به قيمنا وعاداتنا الأصيلة، فكان نتاجاً طبيعياً أن تكون خلافات أسرية تقفز خارج أسوار المنزل، وتفكك استقرار الأسرة.
 
تهكم
وأضافت «إن انشغال زوجها الدائم بالجلوس ساعات طويلة في غرفة مكتبه في المنزل زاد من شكوكها حوله، وبدأت الوساوس تلعب في عقلها، وكان لابد من إيجاد وسيلة لاكتشاف ما الذي يفعله، إذ توقعت خيانته لها من خلال غرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها وجدت كماً هائلاً من الأفلام الإباحية والتي على ما يبدو أدمن على مشاهدتها ! وحينما واجهته، لم ينكر أبدا، بل كان في منتهى اللامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية أمام واجبات البيت أو حتى متطلبات واحتياجات الأبناء ». وحينما طالبته بالطلاق لم يتردد مطلقاً، بل اتهمها في المقابل بجمود مشاعرها، وانشغالها الدائم بالأبناء فقط، وانعدام مساحات الحوار بينهما. بل بدأ يسخر منها ويتهكم عليها مطالبا إياها مشاركته رؤية تلك الأفلام !
 
رؤية قانونية
حسن المرزوقي المحامي والمستشار قانوني أوضح أنه بات يستغرب من بعض الفتاوى التي تؤكد عدم تحريم مشاهدة الزوجين لهذه الأفلام، وذلك استناداً إلى إضفاء نوع من التجديد والحيوية على العلاقة الحميمية بينهما لقتل حالة الملل والرتابة بينهما. مشيراً إلى أنه من عظمة الإسلام أنه لم يكتفِ بتحريم الفاحشة بل حرَّم النظر لها ! وفي ذلك حكمة كشفتها لنا الدراسات الحديثة، بعدما تفشَّت ظاهرة الأفلام الإباحية بشكل مرعب. حيث وجدت دراسة أجراها مجموعة من العلماء أن كثرة مشاهدة الأفلام الإباحية، تدفعهم إلى توقع المزيد من الإيجابيات غير الواقعية في العلاقة الزوجية. وكم من دعاوى الطلاق المتداولة والتي تستند أغلبها وتدور حول العلاقة بين الزوج والزوجة، ومن المؤكد أن الرجوع لتعاليم الدين وأحكام القرآن الكريم سفينة النجاة والعبور لبر الأمان.
 
رقيب داخلي
أوضح المحامي حسن المرزوقي أنه في ظل غياب المواد المحرمة لذلك السلوك وتلك الظاهرة من باب الحفاظ على الحريات الشخصية وإعمالا لمبدأ «المسلم رقيب نفسه» فلابد أن يأتي الإصلاح من داخل الزوجين وبإحساس نابع من داخلهما بعدم تكرار تلك الأفعال حفاظاً على كيان الأسرة، لأن الزوجين سيقعان حتماً بين مطرقة الرغبة الجنسية الجامحة وسندان الطبيعة والتحريم، مما سيؤدي إلى الفتور في العلاقة الجنسية، وبالتالي انفصام عرى العلاقة الزوجية لعدم رغبة كل منهما في الآخر.

الرابط المختصر: