كوريا الشمالية ستغلق حدودها أمام السياح بسبب فيروس "كورونا"

الأربعاء 22 يناير 2020

كوريا الشمالية ستغلق حدودها أمام السياح بسبب فيروس "كورونا"
التفاصيل بالاسفل

تعتزم كوريا الشمالية إغلاق حدودها أمام السياح، كاجراء وقائي لمنع وصول فيروس "كورونا" من الصين المجاورة.

وعززت عدة دول اجراءات الرقابة في المطارات بسبب هذا الوباء الذي رصد في كانون الاول/ديسمبر الماضي في مدينة ووهان الصينية وانتشر في مناطق أخرى في آسيا.

وحصيلة "كورونا" قد ارتفعت بشكل إضافي اليوم الأربعاء في الصين، حيث أُعلن عن تسع وفيات، وسط تحذيرات من انتشاره بشكل أسرع.

وغالبية السياح الأجانب يأتون الى كوريا الشمالية من الصين، وازداد عددهم السنة الماضية، بسبب تحسن العلاقات بين البلدين الجارين. ويشكل تدفق السياح الصينيين الى كوريا الشمالية مصدرا مهما للعائدات بالعملات الصعبة.

لكن اعتبارا من الاربعاء "ستغلق كوريا الشمالية موقتا حدودها أمام كل السياح الأجانب كاجراء احتياطي في مواجهة هذا الفيروس".

من جهتها، أعلنت الوكالة الأولى للسفريات الى كوريا الشمالية للسياح الغربيين "كوريو تورز"  أنها "أبلغت بانه يجري التفكير بهذه الاجراءات"، موضحة أنها تنتظر المزيد من التفاصيل،  وهي ليست المرة الأولى التي تغلق فيها بيونغ يانغ حدودها أمام السياح بسبب وباء.

ففي تشرين الاول/اكتوبر 2014 أغلقت الحدود بسبب الفيروس "ايبولا"، في حين لم يكن قد تم رصد أي حالة في آسيا. وقررت أيضا وضع كل الأجانب الذين يدخلون أراضيها بينهم دبلوماسيون ورجال أعمال في حجر صحي لمدة 21 يوما.

لكن صحيفة "رودونغ سينمون" لم تشر اليوم الى أي إجراء خاص من جانب السلطات في مواجهة الفيروس الصيني، لكنها تحدثت عن الوباء في الصين مشيرة الى انه "أنتشر سريعا" وان "السلطات الصينية اتخذت اجراءات مناسبة".

ويعاني القطاع الصحي في كوريا الشمالية من نقص مزمن في الأدوية.

وينتمي الفيروس الجديد إلى سلالة فيروسات "كورونا" المسبّبة لمتلازمة "سارس"، بحسب منظمة الصحّة العالمية التي ستعقد اجتماعاً طارئاً الأربعاء لتحديد ما إذا كان مناسباً إعلان "حالة طوارئ صحيّة ذات بعد دولي"، وهو التدبير الذي يتّخذ عادة للتصدّي للأوبئة الأكثر خطورة.

وكان وباء سارس الحاد تسبب ب774 حالة وفاة بين عامي 2002 و 2003.