تماضُر إسماعيل فنانة قادمةَ نحوَ قوة اللوحاتْ وإسمْ سَيترددْ عبَرَ أجيالْ الفنانينْ الفلسطينينْ لوحاتها بَوُحْ وفيها رُوحْ المٌتعة

الخميس 02 يوليو 2020

 تماضُر إسماعيل فنانة قادمةَ نحوَ قوة اللوحاتْ وإسمْ سَيترددْ عبَرَ أجيالْ الفنانينْ الفلسطينينْ لوحاتها بَوُحْ وفيها رُوحْ المٌتعة
التفاصيل بالاسفل

 

طولكرم – تقرير – منتصر العناني – تلفزيون الفجر الجديد

 

لمْ يَردْ في قاموسها دراسة الفنون لكنْ صورها التي كانت تدُاعبها بقلمها الصغير الحجم منذ صغرها وهي طالبة في المدرسة جعلت من أهلها تشجيع كبير لتتفتح عينيها لأن تكون في ذات الإنبهار الذي أحدثته صغيرة لتكون زلزالاً وهي كبيرة , الواعدة وطالبة الفنون في جامعة النجاح الوطنية تماضُر عبدالجبار إسماعيل من ديرالحطب في محافظة نابلس راجت لغتها نحو الاتجاه بعد أن لاقت دعماً كبيراً لتبدأ مشوارها في هواية الرسم بقلمها المتواضع الرصاصي  وريشتها الفنية الذهبيه المتحركة نحو إبداع طلبته وذابت في أجنحته لتحقق امتيازاً لها  ورونق خاص بلوحاتها الصغيرة  ، واساس ذلك من والدها وأهلها الذين دعموها ورفدوها بكل الوسائل ووفروا لها الأجواء  ليكون لها اسم في المستقبل مما كان لهم الأثر الكبير في تغيير مساري نحو الفنون والذي كان والدها الدافع الرئيس فيه ، الاهل ثم  معلماتها في  المدرسة الذين بهروا عندما شاهدوا رسوماتها واعمالها الفنية , الفنانة تماضر ابنة السنة الثالثة في جامعة النجاح الوطنية شاركت وهي صغيرة بعدة معارض قدمت فيها اعمالاً متواضعه لكن من شاهدها انبهر وأكد أن لها مستقبل زاحف نحو التفوق , دعم الناس لها جعل من تماضر صورة انبهار وتمادي في التقدم والتطوير لتحقق  المزيد ومما زاد من فرحتي فيها مما حولها إلى شخصية في عالم الفن منذ كانت طفلة لتطفو على الساحة بحكاية وقصة نجاح  ، الفنانة الواعدة تماضر أنهت التوجيهي وكنت محتارة بعدة تخصصات  والى أين التوجه  ،، اكدت أن حياتي ستكون في هذا العالم الذوق والحس الكبير فيه فدخلت عالم الفنون وسجلت تخصص الرسم والتصوير بقسم الفنون التشكيلية ، لأواصل تطوير موهبتي ورفعتها بالفن أكثر و وبدأت أعمل لذاتي كينونة في هذا العالم وتتعلم من أساتذتها ومتابعة فيديوهات وترسم لوحات زيتية باستمرار ، محاولات تماضر المثمرة لم تهدأ بل ثابرت وزحفت بقوة نحو الفن  لتبتكر وتتطلع ولنتائج مهمة لها ولعالمها السحري الباهر حلوة لأشعر في لذة النجاح المتواضع  وأصرت تماضر الفنانة وتمسكت بقوة بقلمها وريشتها لتحكي وتحكي وتنهض كفارسة على لوحات زيتية وسحرية جاذبة

 

تماضر صاحبة الدولة الجديدة التي بدأت تنهض نحو تحقيق ذلك الفن الذي تريد بلونها الخاص أن يكون الفن هو  عالم جميل خيالي حسي ساري في ريشتها وحياتها لتترجم كل المعاني من خلاله وايصال رسالة مهمة للآخرين لأنه الفن هو حكاية ورسالة نبيلة لها معان كثيرة ومؤثرة في الواقع ومترجمه له ، تعبر تماضر المبدعه  بقلمها وريشتها عبر لوحاتها عن تفاصيل الأشياء ليكون طبيعياً وواقعياً للمشاهد والناظر للرسومات يشعر بأن الصورة تتحدث عن حالها دون التعبير عن داخلها ومكنونها  ، تماضر القادمة تحلم  بحلم ان تصبح فنانة مشهورة وان شاء الله أن تصل لما تريد وتحلم    ، احلامها كبيرة وكثيرة تراواد عيون تماضر لمستقبل تتمنى أن يتحقق بعمل مكتب ومعرض خاص بها واقدم فيها  أعمالي بأسلوبي الفني الخاص وحصري بلغتي ولوني  ، ليست فنانة بل تعدنت ذلك لتكون خطاطة مبهره  ، تسعى تماضر صاحبة الأحلام اللاحصرية  أن تهتم في عالم جديد انه عالم المكياج السينمائي جديد وبدأت تتطلع وتعمل لأجله , طموح تماضر اسماعيل لا يتوقف عن  الفن فقط او مساحة معينة بل وأكثر بكثير من ذلك  كثير عندي طموح لكل شي يخص الفن واجوائه،الفنانة الصغيرة تماضراسماعيل احلامها تقدمت لكن اوراقها وشجرتها المثمرة لم تعطي بعد أكلها , صوتها وصورتها ولوحاتها تريد أن تملأ كل مكان لتكون فنانة سفيرة له بلونها الخاص ولوحاتها الخاصة ولتكون عيون المشاهد تغذية لا تتوقف عن المشاهدة لمتعة اللوحات وتعبيراتها الخارقة , تكتفي تماضر بأن الفن يكفي انه إحساس وحياة ومتعة والهروب إلية راحة للجسد والروح  وانهي لأن أتوقف وساواصل لأكون في مصاف المشاهير فهل ستكون تماضر يوما ما  ليوناردودفنشي فلسطين ؟!