“على قولة سِتي” المقدسية بيسان جابر نجمة المحتويات الإيجابية وأكثر من 2 مليون متابع لمواضيعها الاجتماعية تعايشها يومياً فيها الداء والدواء

طولكرم – تقرير – منتصر العناني – تلفزيون الفجر

إستطاعت وخلال فترة وجيزة أن تُلهم عشاق كُثرْ لمشاهدتها ليس على سبيل الحب كما تعودنا بل عشق سماعها ومشاهدة روعة وطريقة إلقاءها لمواضيع مهمة وحصرية و نطقت خلالها بصورة لافته في أمور نعتاشها يومياً وحوادث تحاول أن تشكل لغات توعية للمجتمع لذا كانت محط أنظار 2 مليون متابع لها على الفيس بوك  في قفزة نوعية للتاثير والتأثرفي الآخرين  ,

هي مقدسية العاصمة لكنها بيسانية العودة أنها بيسان جابر التي سحرت الملايين بمحتوياتها الإيجابية هي صانعة محتوى تحفيزي إيجابي على منصات التواصل الاجتماعي لتطرق ابواب العيون ليردوا عليها بإيجابية المنطق والعقل والحلو والتوعية التي لا حصر لها ,

 ،أخذت مساحة كبيرة منذ ولادتها على الفيس بوك لتقدم محتوى مغاير عما يصنعه لآخرون التقليديون على مواقع التواصل الإجتماعي لتترك الفائدة والتوعية عنوانها الأصيل في كل حلقة نشاهدها لها ، جابر وقفت على بوابة مهمة الكثيرون ابعدوا كل البعد عن رصدها بل هي رصدتها بطريقة مغايرة لتكون الجاذبة والقاطبة لكل المحتويات المهمة والقادرة على خلق واقع جديد نبحث عنه في زمن غابت فيه هذه اللغة ,

 جابر المقدسية الفلسطينية حاكت مواضيع وهموم يومية ترافقنا ولا أحد يلتفت إليها وبصيغتها المغايرة لا تتوقف مهما كانت الحياة انهزامية لتكون منتصر المحتويات ،

قَدمتْ بيسان هذه المحتويات لتكون الأولى ليس بالمحتوى فقط ولكن الأسلوب الواقع على عيون وقلوب الناس التي أصبحت مهتمة بقوة في مشاهدتها وسماع (الداء والدواء ) معاً لحلول مهمة أو توعية دائمة لمن غابت عنهم الحلول وكي لا يقعوا في مطبات المفاجآت القاتلة لتكون رسولة وسفيرة التشافي للبعض بكلماتها الموجعة والتي تضرب صحوة للجيل الصاعد ,

بيسان جابر بمحتوياتها الإيجابية الدائمة أصبحت شركة وشراكة مستدامة مع كل من يتابعها ويأخذ بكلامها ليكون الدواء من أمراض العصر ,

جابر ومن خلال المئات من محتوياتها الجدية والإيجابية  استطاعت أن تمنح الطاقة (وتُجبُرَ) بخواطر الكثيرين ممن آمنوا برسالتها التوعوية في ظل زخم القائم بيننا تنقل فيها هماً رائعاً بقالب ابتسامة عالية الشفاء .

وأخيراً بيسان جابر ستبقى على نهج محتوياتها سيراً على لسان القول والرسالة المجتمعية التي ننغمر في ضحول الحياة غارقين لتكون هي ومن خلال محتوياتها الصحوة ودق الجرس على أبواب الإنقاذ بإبتسامة رائعة أجبرت العديد أن يقولوا لها ونعم البسيان وكلامها الجابر لنا .

مقالات ذات صلة