لا تزل هذه بداية لطريقٍ مجهول ، لكن ؛ لن نيأس!

بقلم:شروق خليل

صباح الخير لمن شقوا طريق الحرية بأناملهم ، صباح الخير لمن بدأ بالامتناع عن تناول الطعام اليوم رفضاً للتنكيل و العنف اللذان يتعرضوا له الأسرى داخل السجون ، و احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم. صباح الحرية الممزوجة بغصة القلب ، نعم ! عقولنا كانت مدركة أن ما حدث هو أحد الاحتمالات التي سيتعرض لها الأسرى الذين حطموا قيد السجان رغم أنفه و خرجوا لنور الشمس ؛ لكن القلب رفض ما حدث و بشدة.
. لن ينالوا منا و هذه هي البدايات لأبطالٍ كهؤلاء ، محمود العارضة ، محمد العارضة ، زكريا زبيدي ، مناضل عبيدات ، أيهم كممجي و يعقوب قادري. ستة رجالٍ سيسطر اسمهم التاريخ بأنهم هزوا كيان ما يسمى ب ” دولة إسرائيل ” ، زرعوا الرعب فيهم من كبيرهم لصغيرهم.
صحيحٌ انه أُعُيدَ اعتقالهم مرة ثانية ؛ لكن من هنا بدأ التحدي بالنسبة لهم ، و بإقرارٍ منهم جميعاً ، كما قالوا: سننتهز كلّ فرصة تتاح لنا للهروب مجدداً.
أبطلنا الستة نحن نستمد عزيمتنا و إرادتنا منكم ، نحن معكم و لكم. كونوا بخير يا أسودنا ، لقاؤنا قريبٌ بإذن الله دمتم و دام عزكم و سَلِمَت أناملكم و دام العز لله.

مقالات ذات صلة