رقم صادم و يُثير الرعب .. 2000 مطعم “حمص و فول” أغلقت أبوابها بسبب ارتفاع الأسعار

طالب نقيب أصحاب المطاعم الشعبية عمر عواد وزارة الصناعة والتجارة والتموين بالموافقة على رفع الاسعار في المطاعم الشعبية بنسبة تتراوح من (5_10%) بسبب ارتفاع أسعار مدخلات الانتاج.

وبين عواد، أن القطاع سجل خسائر واضحة جراء ارتفاع تكاليف المواد الاولية ومدخلات الانتاج وثبات الاسعار منذ عام 2016.

وأكد العواد أن 90% من المطاعم الشعبية تبيع بخسارة؛ مطالبا الحكومة بتعديل لائحة أسعار أصناف المطاعم الشعبية في ظل ما شهدته أسعار اللحوم والدواجن والزيوت والحبوب من أرتفاعات منذ بداية الجائحة بشكل كبير أدى إلى انسحاب نحو 2000 منشأة من السوق وإغلاقها لعدم قدرتهم على تحمل الأعباء.

وبين عواد أن نقابة المطاعم الشعبية طالبت برفع الأسعار بنسب معقولة وضمن قدرة المواطن الشرائية.

واستنكر عواد سماح الحكومة للتجار برفع اسعار السلع على المطاعم، وعدم السماح للمطاعم برفع أسعارها، بحجة أنه يؤثر على المواطن.

وأوضح أن النقابة ستدخل في حوار جديد مع الوزارة من أجل الوصول الى حل يرضي الجميع.

ودلل عواد بفروقات الأسعار بين الشعبية وغيرها،حيث بلغ السقف السعري لعلبة الحمص في الشعبية 55قرشا وفي غيرها تباع بـ110 قروشا، أما سندويشة الشاورما محدد سعرها في الشعبية بـ55 قرشا وفي غيرها يصل سعرها إلى 110-120 قرشا والدجاجة التي تباع في المطاعم الشعبية بسعر4.25 دينار في غيرها يصل سعرها لنحو 9 دنانير.

وأشار إلى أن تحويل فئة المطعم يتم دون الرجوع إلى النقابة التي لا تقدر على إجبار المطاعم للبقاء ضمن فئة الشعبية.

ولفت عواد إلى ان النقابة تعمل تجاه الاسعار بمرونة عالية فقد انخفضت كافة الاصناف نحو 10–15% على القائمة الشعبية في عام 2016 نتيجة انخفاض اسعار مدخلات الانتاج، ومنذ خمس اعوام للان لم يتم تقديم اية تسوية او تعديل على الاسعار بالرغم من إضافة ضريبة على العديد من الاصناف، ورفع اسعار المحروقات، والخسائر التي تسببت بها كورونا. ونبه عواد ان النقابة لم تبالغ في مطالبها على العكس تحفظت لصالح المستهلك وحماية مصلحته بالتالي هذا ما يعود ايجابا على الحركة التجارية في حال تم العمل ضمن سقوف سعرية مقبولة.

وأكد أن غالبية القطاع ما زال ملتزمًا بالاسعار الشعبية، ولكن لا يمكن الرهان على قدرته بالاستمرار في ظل الاوضاع الحالية، فكان من باب أولى التوجه لدعم هذا القطاع الاقتصادي والمهم.

ولفت عواد إلى ان نحو 200 ألف عامل مهددون بفقدان وظائفهم في حال بقيت الاوضاع عما هي عليه.

وبين عواد أن عدد المنشآت العاملة في القطاع نحو 20 ألف منشأة ويعمل بها نحو 400 ألف عامل.

مقالات ذات صلة