محكومة بالإعدام .. فداء كيوان المسجونة في أبو ظبي تتحدث لأول مرة



رفضت محكمة أبو ظبي، اليوم الثلاثاء، مرة أخرى استئناف الشابة فداء كيوان من مدينة حيفا التي حُكم عليها بالإعدام في البلاد، وذلك بعدما لم يحضر محامو الدفاع عن المتهمين الآخرين، وهما مواطنان باكستانيان، الجلسة.


واعتقلت كيوان (43 عاما) بعد أن ضبطت في الإمارات وبحوزتها نصف كيلوغرام من الكوكايين.


وفي أبريل/نيسان، حُكم عليها بالإعدام واستأنفت القرار من خلال محاميها، وتجري هذه الأيام جلسة استماع في هذا الشأن.

تعتبر سلطات إنفاذ القانون في الإمارات أن جرائم المخدرات هي الأكثر خطورة وتميل إلى تشديد العقوبة وغالبا ما تفرض عقوبة الإعدام على هذه الجرائم.


ظهرت فداء أمام جلسة استماع بزي الإعدام الأحمر، فيما كان الشقيقان الباكستانيان اللذان أداناها يرتديان ملابس بيضاء.

تحدث رئيس المحكمة إلى فداء وشرح لها سبب تأجيل الجلسة مرة أخرى ،كما حضر الجلسة والدا وأخت الأخوين الباكستانيين الذين يدينون السجينة الإسرائيلية في رواياتهم.


وقالت فداء كيوان لموقع “واللا” العبري: “لا أشعر أنني بحالة جيدة في السجن، لكني أحاول الصمود”.


شاركت روتين احتجازها في السجن، وقالت: “نستيقظ في الصباح ونأكل ونشغل أنفسنا، أكتب وأقرأ ونمارس الرياضة”.


وأضافت فداء التي تدير مقهى في حيفا: “أريد العودة إلى التصوير الفوتوغرافي، والعودة إلى العمل وروتيني في الحياة. إلى عائلتي”.

وفداء كيوان، من قرية مجد الكروم بالأصل وهي تملك استوديو للتصوير في حيفا، وفي آذار/ مارس عام 2021 تلقّت دعوة للعمل في مجال التصميم الفوتوغرافي في الإمارات على يد رجل فلسطيني – إماراتي.

واستلمت كيوان شقة كانت قد حجزت لها قبل وصولها إلى الإمارات، وبعد أسبوع من نزولها فيها، اقتحمت شرطة دبي المنزل وضبطت فيه كمية من المخدرات واعتبرتها كمية للتجارة.

وذكرت عائلة كيوان في بيان سابق لها، أنه “تم توريط” ابنتها في “قضية لا علاقة لها بها”.

وجاء في بيان العائلة أيضا، أن “فداء وقعت ضحية طيبتها وثقتها العمياء بالناس، وتم توريطها في قضية لا علاقة لها بها من قريب أو بعيد، نحن ثقة تامة أن براءتها ستظهر قريبًا، وأن السلطات الإماراتية الصديقة وجهاز القضاء في دبي سيظهر الحق”.

مقالات ذات صلة