الداخل المحتل: 10 قتلى منذ مطلع الشهر بينهم 8 خلال أسبوع



شهد المجتمع العربي تصاعدا خطيرا في جرائم القتل خلال الأيام الأخيرة، إذ قُتل منذ مطلع الشهر الجاري 10 أشخاص بينهم 8 في غضون أسبوع واحد، وذلك امتدادا لتقاعس الشرطة في كبح جماح الظاهرة المستفحلة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين إلى جانب تواطؤها مع عصابات الإجرام.

وبين الجرائم قُتل 8 شبان خلال أسبوع واحد، آخرهم الشابين زياد أيوب من نحف وجمال قبوعة من كفر قرع بعد تعرضهما لجريمتي إطلاق نار منفصلتين بفارق ساعة واحدة، الليلة الماضية.

وجاءت جريمتي القتل، الليلة الماضية، بعد 24 ساعة من مقتل الشابين علي ومحمود فاخوري من الناصرة اللذين تعرضا لإطلاق نار خلال تواجدهما داخل سيارة قرب بسمة طبعون بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة.

ضحايا جرائم القتل منذ مطلع الشهر

وفي يوم 14 حزيران/يونيو، قتل الشاب منير ريان من كفر برا إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مكان عمله في بلدة “شوهم” قرب اللد.

وفي يوم 13 حزيران/يونيو، قتل الشاب محمود ناظم صنع الله من دير الأسد في جريمة إطلاق نار خلال تواجده داخل سيارته في بلدة البعنة.

وفي يوم 12 حزيران/يونيو، قتلت سمر كلاسنة من حيفا في جريمة طعن على يد زوجها، حسب الاشتباه، الذي طعن نفسه محاولا الانتحار في أعقاب ذلك.

الضحيتان علي ومحمود فاخوري

وبعد منتصف ليل 11-12 حزيران/يونيو، قتل الشاب توفيق خالد عرو من جت المثلث في جريمة إطلاق نار خلال تواجده في سيارته أمام منزله.

وفي يوم 7 حزيران/يونيو، قتلت جوهرة خنيفس من شفاعمرو إثر تفجير سيارة استقلتها في المدينة.

وفي يوم 5 حزيران/يونيو، قتل الشاب أحمد حسن أبو شيخة من عارة في جريمة إطلاق نار.

43 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وجاءت جريمتي القتل الأخيرتين في كفر قرع ونحف، وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية في مناطق الـ48 خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من التواجد المكثف لقوات الشرطة التي عززت من نشر عناصرها وفتح محطات شرطية.

ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، بلغ منذ مطلع العام 2022 الجاري، 43 قتيلا، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.

والقتلى هم: زياد أيوب من نحف، جمال قبوعة من كفر قرع، محمود وعلي فاخوري من الناصرة، نادر مقالدة من باقة الغربية، منير ريان من كفر برا، محمود صنع الله من دير الأسد، سمر كلاسنة من حيفا، توفيق خالد عرو من جت المثلث، جوهرة خنيفس من شفاعمرو، أحمد أبو شيخة من عارة، إدريس أبو القيعان من حورة، هاني مصراتي من جت المثلث، فراس الرفاعي من يافا، مازن ماهر زكور من عكا، بكر وليد عاصلة من عرابة، ريما خديجة من قلنسوة، نور فوزي قشقوش من قلنسوة، وسمير عمر من طوبا الزنغرية، مياس خطيب من الطيرة، وأمير سعيد بيادسة من جت المثلث، ومحمد ديب من يافا، وعبد الرحيم عبد اللطيف سلامة من قلنسوة، وصالح أنور عليقة من الفريديس، وجلال عبد القادر أبو غليون من تل السبع، ورزان عباس من كفر كنا، وعبودي عبد القادر من الطيبة، ومنذر بحري من الطيبة، وحسين عوض من المزرعة، وطاهر الشرفي من يافا، وفادي حكروش من كفر كنا، وفادي العبرة من الرملة، وزكريا مراعنة من الفريديس، وحسين دويكات من يافا، وزيد جاروشي من الرملة، وسهيلة جاروشي من الرملة، ورسمية بربور من نوف هجليل، ومحمد عمّاش من جسر الزرقاء، ومحمد ريفي من يافا، وحسين العيسوي من اللد، والطفل عمار حجيرات من بير المكسور، وموسى عبد الهادي من عكا.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2020؛ 100 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وقُتل 93 عربيا بينهم 11 امرأة في العام 2019، وفي العام 2018 بلغت حصيلة الضحايا 76 بينها 14 امرأة؛ فيما قُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء في العام 2017.

واقتُرفت معظم الجرائم باستخدام السلاح الناري، وأخرى ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين والآلات الحادة، والدهس، وغيرها من الوسائل.

المصدر: عرب 48

مقالات ذات صلة