لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

ضُرب حتى الموت .. مقتل رجل في جريمة جديدة بالرملة



قُتل شخص في الأربعين من عمره، بجريمة اعتداء وضرب حتى الموت في مدينة الرملة، وعُثر على جثّته في وقت متأخر من مساء الأحد.

وأفادت مصادر محلية بالعثور على جثة زيدان أبو عامر الذي يبلغ من العمر 40 عاما، وعليها آثار عنف شديد.

القتيل زيدان أبو عامر

وأشارت إلى أن القتيل كان قد فُقد منذ السبت، ليتبيّن بعد العثور على جثّته مساء الأحد، أنه تعرض للضرب حتى الموت.

وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه “تلقّى بلاغا عند الساعة 9:02، مساءً عن إصابة رجل في حدث عنف في الرملة”.

وأفاد المسعفون بأن “الرجل الذي يبلغ من العمر نحو 40 عامًا، كان فاقدًا للوعي، وتم إعلان وفاته في مكان الحدث”.

وذكر أحد أفراد الطاقم: “وصلنا إلى الرجل المصاب وكان فاقدًا للوعي من دون نبض ولا تنفُّس، وقد أجرينا له الفحوصات الطبية، ولكن للأسف لم تكن هناك أي علامات على الحياة، واضطررنا إلى إقرار وفاته في المكان”.

وقالت الشرطة في بيان، إنّها “فتحت تحقيقًا في جريمة قتل ارتُكبت في الرملة، بعد العثور على رجل مصاب بجروح خطيرة، وأعلن المسعفون وفاته في مكان الحدث”.

من موقع ارتكاب الجريمة في الرملة

وأضافت أن “التحقيقات الأولية تشير إلى أن الدافع وراء الجريمة على الأرجح، هو ثأر دموي مستمرّ”.

وذكرت أن “قوات كبيرة من الشرطة بالتعاون مع خبراء الأدلة الجنائية، تعمل في موقع الحدث لجمع الأدلة، بالإضافة إلى البحث عن المشتبه بهم”، من دون اعتقال أيٍّ منهم.

113 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي

ووصلت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 113 قتيلة وقتيلا، وذلك في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار، وجرائم العنف المنظّم.

وتشهد البلدات العربية موجة متواصلة من جرائم القتل وإطلاق النار، وسط تأكيدات متكررة من قبل الأهالي، بأن الشرطة الإسرائيلية مقصّرة، ومتواطئة في بعض الأحيان في مواجهة الجريمة المنظمة، رغم تزايد أعداد الضحايا، وتكرار هذه الجرائم، بشكل شبه يومي.

وتُظهر المعطيات أن معظم ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام، قد قُتلوا نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي داخل البلدات العربية، وغياب خطوات فعّالة للحد من تفشي العنف والجريمة.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة