تداول الفوركس وأهم العوامل المؤثرة فيه



يعتبر تداول الفوركس من أشهر الشبكات الإقتصادية المتواجدة في وقتنا الحالي، وذلك باعتبارها اقوى شبكة بين كلاً من المشترين والبائعين الذين يعملون على تبديل العملات الأجنبية بالأسعار المتفق عليها مسبقاً داخل سوق الفوركس، وقد يعتبر تداول العملات من أهم الوسائل التي عن طريقها تقوم البنوك المركزية أو الشركات أو الأفراد بتحويل عملة أجنبية إلى عملة أجنبية أخرى مختلفة، لذلك أتجه العديد من الأشخاص نحو الإستثمار في تداول الفوركس.

وفي الغالب قد يتم تداول الفوركس وتحويل العديد من العملات الأجنبية لعملات أخرى بهدف أغراض عملية، حيث أن الكثير من الأشخاص يعتمدون على عمليات تداول العملات في تحقيق المزيد من الأرباح المالية، وقد يحدث تقلبات كبيرة في أسعار معظم العملات الأجنبية نتيجة لمقدار تحويلها الهائل بشكل يومي ومستمر، وقد يترتب على هذا التقلب جذب الكثير من المتداولين والمستثمرين لسوق الفوركس، حتى يحققوا الأرباح المالية الخيالية، على الرغم من وجود بعض المخاطر التي يمكن أن تواجههم.

تداول الفوركس 

من المعروف أن تداول الفوركس او كما هو معروف بتداول العملات الأجنبية أنه عبارة عن تحويل أو تبديل عملة اجنبية ما إلى عملة أجنبية أخرى، ويتم ذلك خلال أسواق التداول الموجودة على مستوى العالم وقد قدر متوسط التداول اليومي إلى حوالي 5 تريليون دولار، حيث يعتبر تداول الفوركس من أكثر العمليات الإستثمارية التي يعتمد عليها الكثير من المستثمرين والمتداولين في زيادة أموالهم بشكل كبير، ومن المعروف أن تداول العملات لا يتم في البورصات فهي على عكس السلع أو الأسهم، حيث يتم التداول بين الطرفين بطريقة مباشرة عبر السوق، وقد يدار سوق تداول العملات من خلال شبكة عالمية من أكبر البنوك الموزعة على مستوى العالم وهم طوكيو وسيدني ونيويورك ولندن، ليستمروا في تداول الفوركس طوال اليوم دون وجود أي إستراحة أو فواصل زمنية، كما يمكن التداول بعقود الفروقات والمعروفة تداول CFD في سوق الفوركس والذي يسمح بتداول المستثمرين والمتداولين في العديد من عمليات التداول في سلعة معينة أو المؤشرات أو التداول في أسعار العملات أيضا.

أنواع أسواق الفوركس

يوجد ثلاث أنواع مختلفة من سوق الفوركس وهم كالآتي:- 

سوق الفوركس الفوري: وهو يكون عبارة عن السوق الذي يتم فيه تبادل أزواج العملات، بالإضافة إلى حدوث تسوية تداول عند نقطة محددة أي أن عملية التداول تتم بشكل فوري او خلال فترة زمنية غير طويلة.

سوق الفوركس الآجل: وهو عبارة عن سوق الفوركس الذي يتم فيه عقد إتفاقية بين كلاً من البائع والمشتري على قيمة معينة للعملة المباعة أو المشتراه، ليتم تسوية هذا التداول في التواريخ المستقبلية القادمة وهذا ما يتم توضيحه فيما أتفق عليه.

سوق الفوركس المُستقبلي: أما في هذا النوع من أنواع سوق الفوركس فيتم فيه تحديد قيمة عملة معينة بسعر معين في عقد سواء كان بيع أو شراء وذلك يكون بموجب تاريخ تم تحديده مستقبلياً، بالإضافة إلى أنها تكون عقود ملزمة للمتداولين بشكل قانوني بحت وخاصة الذين يهتمون بضرب الأسعار الخاصة بالعملات المتداولة.

أهم العوامل المحركة لأسواق الفوركس

هناك الكثير من العملات المختلفة من كافة أنحاء العالم المتواجدة في سوق الفوركس، لذلك يصعب التنبؤ بتقلبات الأسعار الخاصة بالصرف نظراً لوجد الكثير من العوامل المؤثرة في تحركات الأسعار، وسوق الفوركس مثله كمثل أي سوق مالي آخر، حيث يتأثر بدرجة كبيرة بكلاً من قوة الطلب وقوة العرض، كما أن هناك بعض العوامل الأخرى التي تؤثر أيضا في تقلب أسعار العملات والتي من أهمها ما يلي:- 

  • البنوك المركزية:- يمكن التحكم من خلال البنوك المركزية للعرض، وذلك من خلال الإعلان عن كافة العوامل التي تؤثر على سعر العملة بدرجة كبيرة مثل التيسير الكمي.
  • التقارير الإخبارية:- يفضلون المستثمرين وبعض البنوك التجارية إلى وضع رأس الأموال التي يمتلكونها في أفضل الاقتصادات التي يتوقع أن تكون ذو ربح قوي، لذلك يتم البحث عن الإخبار الإيجابية الخاصة بمنطقة ما.
  • مُيول الأسواق:- قد تؤثر الميول الخاصة بالأسواق في تداول العملات في سوق الفوركس، وقد يكون هذا طبيعي ورد فعل ناتج من الأخبار، بالإضافة إلى أن هذه الميول تؤثر بشكل مباشر على إرتفاع سعر العملات المختلفة، كما أن المتداولين والمستثمرين  اعتقدوا أن العملات تتجه نحو اتجاه معين، مما يجعلهم يبدئون في تداولها، كما يقنعون المتداولين الآخرين  بالتداول بنفس العملات، مما يترتب على ذلك إرتفاع أو إنخفاض الطلب على العملات وأسعاره.

مقالات ذات صلة