
إطلاق العدد الحادي عشر من «مجلة فكر» بعنوان «اتفاقية شرم الشيخ 2025» بالتزامن بين رام الله وغزة
أطلقت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي (IACA)، اليوم الأحد، العدد الحادي عشر من «مجلة فكر»، الموسوم بعنوان «اتفاقية شرم الشيخ 2025»، وذلك تحت رعاية وزير الثقافة الأستاذ عماد عبدالله حمدان، وبالتعاون مع مؤسسة ياسر عرفات ونادي الأقصى واللجنة الشعبية للاجئين في قطاع غزة.
وجرت فعاليات إطلاق العدد بالتزامن بين متحف ياسر عرفات في رام الله ونادي الأقصى في مخيم النصيرات بقطاع غزة، في فعالية أكاديمية وفكرية عكست وحدة الجغرافيا الفلسطينية، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والمثقفين وممثلي المؤسسات الوطنيه والمجتمعية.
وافتتح الندوة الدكتور أحمد صبح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، الذي تحدث عن أهمية الإجابة عن التساؤلات التي طرحتها أبحاث العدد حول مآلات اتفاقية شرم الشيخ 2025، وما يرتبط بها من تحديات واستحقاقات، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية مواجهة العدوان في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وثمّن صبح جهود الحملة الأكاديمية الدولية في مواصلة إنتاج المعرفة المقاومة للاحتلال والفصل العنصري، مؤكداً أهمية العمل الذي تقوم به الحملة في تعزيز السردية الوطنية الفلسطينية، وإسناد القضية الفلسطينية بالبحث العلمي والمعرفة الاكاديمية.
من جانبه، استعرض الدكتور رمزي عودة، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية، أبرز موضوعات العدد الحادي عشر وأهميتها في الإحاطة بالمعيقات التي تعترض تطبيق اتفاقية شرم الشيخ، مشيراً إلى عدد من هذه المعيقات، وفي مقدمتها الاحتلال ونزع السلاح، وما يرتبط بذلك من إشكاليات وتحديات تستدعي البحث والنقاش.
وأكد عودة أن عقد الفعالية بالتزامن بين الضفة الغربية وقطاع غزة يحمل رسالة وطنية مهمة، ويعزز وحدة الجغرافيا الفلسطينية، مشدداً على أهمية تكريس الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي كلمة ألقاها نيابةً عن وزير الثقافة الأستاذ عماد عبدالله حمدان، أكد وكيل وزارة الثقافة المساعد الدكتور ماهر أبو ريدة أهمية الفعاليات الثقافية والفكرية والأكاديمية في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، ودعم الجهود البحثية التي تتناول القضايا الوطنية والسياسية.
وأشاد أبو ريدة بالجهود التي تبذلها الحملة الأكاديمية الدولية في إنتاج المعرفة والدراسات التي تسهم في تعزيز الرواية الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أهمية دور المثقفين والأكاديميين والباحثين في توثيق القضايا الوطنية وطرحها للنقاش والتحليل، بما يخدم القضية الفلسطينية ويعزز حضورها في الأوساط الأكاديمية والثقافية.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم عدد من الباحثين والباحثات من الضفة الغربية ، الذين أسهموا بأبحاثهم ودراساتهم في العدد الحادي عشر من «مجلة فكر»، تقديراً لجهودهم العلمية والفكرية وإسهاماتهم في إثراء محتوى العدد، ومن بينهم: الأستاذ حسن عبد ربه، والدكتور عزام عمرو، والدكتور وليد عبيات، والدكتور كمال قبعة، والأستاذ طارق أبو الوفا.
كما جرى تقديم شهادات شكر وتقدير في قطاع غزه من قبل الدكتور إبراهيم المصري رئيس تحرير المجله لعدد من الباحثين في المجله وهم: الأستاذ جهاد أبو حليب، والدكتور فيصل المغاري، والأستاذ الدكتور إبراهيم عبيد، والأستاذ الدكتور رجائي سليم، والاستاذ حسن سلامه.
ويأتي إصدار العدد الحادي عشر من «مجلة فكر» استمراراً لجهود الحملة الأكاديمية الدولية في إنتاج المعرفة والبحوث والدراسات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفتح مساحات للحوار الأكاديمي والفكري حول التطورات السياسية والوطنية الراهنة، وتعزيز دور المعرفة في مواجهة الاحتلال والأبرتهايد وترسيخ السردية الوطنية الفلسطينية.























