أصل كذبة نيسان

كذبة أبريل أو كذبة نيسان أو يوم كذبة إبريل April Fools’ Day هو مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام ويشتهر بعمل خدع في الأخرين، يوم كذبة إبريل لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كاحتفال رسمي. لكنه يوم اعتاد الناس فيه على الاحتفال وإطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.

كذبة نيسان التي تصادف غداً الأول من أبريل وهي إحدى التقاليد التي تعود إلى مئات السنين، وتتعلق باللعب، وإطلاق النكات والخدع بين الناس في هذا اليوم.

وتتضمن كذبة أبريل العديد من المظاهر: كالكذب، الفضح، المزح، ولا يتوقف ذلك عند الأشخاص فحسب، فالعديد من وسائل الإعلام تشارك جمهورها بكذبة أبريل، من خلال نشر أخبار غير صحيحة، وتشير لاحقاً بحروف صغيرة أنها بالفعل كذبة أبريل.

لكن مع انتشار فيروس كورونا، والوفيات الجماعية والكوارث الاقتصادية حول العالم، قررت جوجل تخطي كذبة أبريل هذا العام، فقد حصل Business Insider على رسالة بريد إلكتروني للشركة تفيد بإلغاء مزح يوم كذبة أبريل من Google رسميًا.

وكتبت رئيسة قسم التسويق في Google لورين توهيل في رسالة بريد إلكتروني داخلية: في الظروف العادية، يعد كذبة نيسان (أبريل) تقليداً من Google ووقتا للاحتفال بما يجعلنا شركة غير تقليدية، هذا العام، سنقوم بإلغاء هذا التقليد احتراما لجميع أولئك الذين يحاربون جائحة COVID-19.

وكتبت: “هدفنا الأعلى الآن هو أن نساعد الناس، لذلك دعونا نبقي النكات لشهر أبريل المقبل، والذي ستكون بلا شك أكثر إشراقاً من هذا”.

بدأت كذبة نيسان من فرنسا حيث يعتقد بأن الدول الأوروبية كانت تحتفل بقدوم العام الجديد في الأول من أبريل، ثم ما لبثت فرنسا حتى أصبحت أول دولة تتبنى التقويم الجديد الذي وضعه شارل التاسع، فكان العيد رأس السنة الجديدة يبدأ في 21 مارس، وينتهي عند الأول من أبريل.

ثمّ جاء البابا غريغوري الثالث عشر، وقام بإدخال تعديلاته على التقويم ليبدأ في الأول من يناير، وبناءً عليه تبدأ الاحتفالات برأس السنة الجديد من 25 ديسمبر حتى الأول من يناير، ولما ظل العديد من الأشخاص ملتزمين بالاحتفال حسب التقاليد الأولى، بدأ راكبو موجة تغيير التقويم بإطلاق النكات عليهم، ثمّ انتشرت كذبة أبريل بعد ذلك لتطال الدول الأخرى.

6 طرق ونصائح لتتجنب التعرض لـ “كذبة نيسان”
الإستعداد المسبق
لعل القول الشائع “الوقاية خير من قنطار علاج” يعد أفضل نصيحة لتجنب الوقوع بفخ “كذبة نيسان”، لذا حاول أن تتخيل بذهنك أسوأ السيناريوهات التي يمكن أن تتعرض لها وراقب ردة فعلك عليها. وذلك بتحضير الذهن للتعامل مع أي طارئ قد يواجهه.

حاول هنا أن تحلل ردة فعلك؛ هل أنت راض عنها؟ هل سيتفهم الطرف الآخر ردة فعلك تلك أم أن الأمور ستزداد حدة؟ في حال رأيت أن ردة فعلك شديدة الحدة، حاول أن تقوم بتعديلها، فهذا أنسب وقت للتعديل حيث إنك هادئ ولم تتعرض بالفعل لتلك السيناريوهات.

وتذكر تاريخ اليوم حاول أن تبقى متنبها طوال اليوم للتاريخ وأن أي خبر تسمعه يحتمل أن يكون مجردة “كذبة نيسان”.

تجنب المشاركة ببعض المواضيع
في هذا اليوم عليك رفع درجة الحذر عندما يحاول أحد الأشخاص بمشاركتك بموضوع معين خصوصاً عندما يبدأ حديثه بعبارات مثل “هل سمعت بهذا؟” أو “انظر ماذا وجدت!” فمثل هذه العبارات غالباً ما تكون بداية لإطلاق “كذبة نيسان” المطلوبة.

البقاء في الأماكن المألوفة
احرص في هذا اليوم على الإبتعاد عن الأماكن غير المألوفة لديك أو الحديث مع أشخاص لم تقابلهم من قبل أو أنك لم تقابلهم منذ زمن طويل. فالأماكن والأشخاص الذين اعتدت عليهم تكون أكثر قدرة على ملاحظة صدق أحاديثهم من كذبه.

عدم إطلاق “كذبة نيسان”
في حال أردت عدم التعرض للخداع بـ “كذبة نيسان” عليك أن تقاوم رغبتك بخداع الآخرين في هذا اليوم. فعندما تقوم أنت بهذا الشيء لا يجب أن تستغرب من تعرضك له خصوصا لو أن البعض عرفوا بأنك قمت بالكذب في هذا اليوم فإنك تصبح هدفا أكبر لكذباتهم المحتملة.

البقاء في المنزل
تجنب في هذا اليوم الخروج قدر الإمكان فهذا الإجراء سيحميك من التعرض للخداع. وتزداد ضرورة البقاء في المنزل قدر الإمكان في حال كنت تعلم من خبراتك في السنوات السابقة أن بعض الأشخاص من حولك يتفننون باختراع الكذب الشديد، والذي يمكن أن يتسبب بالكثير من الأذى لمجرد المزاح فقط.

مراقبة حديث النفس
في حال حدث ووقعت بفخ “كذبة نيسان” حاول أن تراقب حديث النفس بداخلك. فمثل هذه الأحاديث تدور يوميا بداخلنا جميعا وتعد من أقوى الأحاديث المؤثرة على النفس. لذا عندما تقول في نفسك “لو نظر لي نظرة إضافية سأنفجر بوجهه بسبب كذبته السخيفة”، ستحفز توترك وتجعله يسيطر عليك، بينما لو قلت مثلاً “أستطيع تخطي هذا الموقف فقد تخطيت أصعب منه من قبل” ستتمكن من منح نفسك الثقة اللازمة لتجاوز الموقف دون عصبية قدر الإمكان.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة