تأثير جائحة فيروس كورونا على السياحة في دبي

لم يتوقف تأثير انتشار وتفشي فيروس كورونا على إمارة دبي وحدها ولكن اثرت على جميع العالم منذ بداية 2020، ولكن تعد دبي من أكثر المدن الإماراتية التي تأثرت بالفيروس لأنها تعد مقصد سياحي دولي، وكانت تحرص دائما على ان تظل وجهة سياحية بصورة مستدامة.

قبل فيروس كورونا انتعشت حركة السياحة والطيران الجوي خصوصا بين الإمارات ومصر على مصر للطيران، والسعودية على الخطوط السعودية، وأدى ذلك لارتفاع حصص الربح لشركات الطيران عامة في الشرق الأوسط، إلى أن جاء الفيروس ليقلب الموازين.
لقد تحملت دبي العديد من التكإلىف لكي تظل دائما في الواجهة وذلك بعد انتشار فيروس كورونا أصبحت تواجه مجموعة من الصعوبات فقد انخفض معدل السياحة مثلها مثل المملكة العربية السعودية التي كانت تعتمد في دخلها على سياحة الحج والعمرة، كذلك قد تأثر الاقتصاد المإلى في دبي وذلك لتأثره بالقطاع السياحي.

فعلى سبيل المثال تعتبر جزيرة نخلة جميرا من الجزر المبهرة التي تتميز بالهيئة الزراعية، وتضم هذه الجزيرة أفضل الوحدات السكنية، وأيضا ارقي وافخم الفنادق والمطاعم على مستوى العالم، كذلك تضم الجزيرة العديد من المنتجعات السياحية التي تعتبر من الوجهات الاستثنائية التي يقصدها فئة كبيرة من السياح، وبالرغم من ذلك قد تأثرت الجزيرة وقل الزوار بل انعدموا نتيجة انتشار فيروس كورونا.

لقد وضعت مدينة دبي العديد من الإجراءات والاحتياطات الاحترازية لمكافحة والقضاء على فيروس كورونا، كما أنها كانت تتعامل بحزم، ولكن حدث شئ غير متوقع فهو تخلي السائحين فيها في احتفالات رأس السنة الميلادية عن جميع الاحتياطات الواجب اتباعها مما ادي ذلك إلى انتشار وتفشي المرض بنسبة كبيرة بين السياح.

لذلك السبب وجهت العديد من الدول الاتهامات لدبي بأنها هي السبب الرئيسي لتفشي المرض اكثر لانها في نهاية سنة 2019 قد فتحت الباب على مصراعيه واستقبلت السياح من جميع الاتجاهات فقد استقبلت حوإلى 300 ألف سائح بريطاني بعد فتح حجز طيران من وإلى الدولة، ولم يلتزموا بالإجراءات والاحتياطات التي وضعتها.

و مع بداية عام 2020 قد قامت السلكات الحكومية في الإمارات باتخاذ العديد من الإجراءات، كما لجأت أيضا إلى الإغلاق التام لجميع المطارات ولم تستقبل أحد لمدة شهر متواصل، وأيضا ألغت العديد من الفعإلىات التي كانت تقام فيها للحد من انتشار الفيرس.

وقد تأثر القطاع السياحي بشكل ملحوظ نتيجة لهذا الإغلاق، وقلت نسب حجز تذاكر الطيران.

كيف واجهت دبي أزمة فيروس كورونا العالمية

بالتأكيد يختلف الوضع الاقتصادي في دبي عن أبوظبي، وذلك لأن دبي تعتمد على أمرين من الأمور الرئيسية في اقتصادها وهما:

● مدينة دبي تعتبر ميناء دولي ومركز عالمي لدعم ومرور معظم القوافل التجارية، والكثير من الخدمات الأخرى التي تقدمها للعديد من الزاپرين من جميع دول العالم .
● كذلك مدينة دبي من المدن التي لا تخلو ابدا من السياح.

والأمر مختلف بالنسبة لإمارة أبوظبي فهي تعتمد في اقتصادها علي:

● الغاز الطبيعي والنفط، لذلك لا تتأثر بالأزمات الاقتصادية العالمية.

ولقد استطاعت امارة دبي تخطي الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها عام 2008 وذلك بفضل إمارة أبو ظبي.

وفي هذه الأزمة أيضا التي مرت بها دبي بسبب انتشار فيروس كورونا وانهيار القطاع السياحي الذي ادي إلى حدوث العديد من الخسائر المإلىة والاقتصادية كانت امارة دبي بمثابة الكتف التي تتكئ عليه دبي.

كذلك مطار دبي كان مصنف من المنظمات العالمية العاملة في المجال السياحي بانه من اكثر المطارات حول العالم ازدحاما ولكن مع انتشار الفيروس باتت الحركة فيه ضعيفة.

كذلك تعرضت دبي للعديد من التحديات الأخرى مثل هجرة كثير من سكانها وانخفاضها بالمقارنة بالمدن الأخرى.

ومن المتوقع خلال الفترة القادمة أن دبي سوف تسترد وضعها التي كانت عليه، وسوف يعمل القطاع السياحي مرة أخرى بعدما انخفض معدل حجز تذاكر الطيران للرحلات الخارجية بنسبة 70%.

مقالات ذات صلة