“بقايا أيل” في سيارة نائب روسي معارض تحيله إلى “تحقيق جنائي”

يخضع نائب من الحزب الشيوعي المعارض في روسيا للتحقيق، بزعم قيامه بالصيد بدون ترخيص، بعد أن عثرت الشرطة على بقايا مقطعة من الأيل في صندوق سيارته.

وأكد النائب فاليري راشكين لوسائل إعلام محلية أن الشرطة أوقفته أثناء قيادته للسيارة في منطقة ساراتوف الروسية، مع جثة الأيل في صندوقه، لكنه قال إنه ورفيقه في السفر لم يطلقوا النار على الأيل، وكانوا يخططون لإبلاغ الشرطة بوفاته، وفقا لصحيفة “الغارديان”.

وقال راشكين لمحطة آر تي في آي المستقلة، الجمعة، “إنهم يقلبون كل شيء رأسا على عقب، كما لو أنني قتلت الأيل، وهذا استفزاز”.

وقالت شرطة ساراتوف إنها تلقت تقارير عن إطلاق نار في المنطقة، عندما أوقفت سيارة راشكين، وعثرت على سكاكين عليها آثار دماء وفأس في السيارة.

وأضافت أن راشكين ورفيقه زعموا أنهم عثروا على الحيوان بعد إطلاق النار عليه. وأكدت أنه تم فتح “قضية جنائية” بسبب الصيد بدون ترخيص.

وزعمت الشرطة أن راشكين رفض الخضوع لفحص طبي للكشف عن القيادة تحت تأثير الكحول، وهي تهمة نفاها. وأظهر مقطع فيديو تم تسريبه إلى العديد من وكالات الأنباء الموالية للكرملين أن النائب يبدو غير مستقر أثناء استجوابه من قبل الشرطة، وفقا للصحيفة.

وراشكين هو واحد من عدة مرشحين شيوعيين احتجوا علنا على نتائج الانتخابات البرلمانية الروسية الأخيرة. وحصل حزب روسيا الموحدة الحاكم على أغلبية الثلثين، وسط اتهامات بالتزوير واضطهاد كبار منتقدي الكرملين قبل انتخابات سبتمبر الماضي.

وشارك راشكين، السكرتير الأول للحزب الشيوعي الروسي في موسكو، بمسيرة مع مرشحي المعارضة الآخرين بعد الانتخابات، زاعما أن الحكومة تلاعبت بنظام التصويت الإلكتروني، لإعطاء آلاف الأصوات للمرشحين المفضلين قبل إغلاق صناديق الاقتراع.

ويذكر أن راشكين هو برلماني منذ 1999. ويتمتع النواب الروس بحصانة من الملاحقة القضائية، لكن يمكن تجريد النواب من ذلك عن طريق تصويت برلماني. ويمكن للنواب تجريده من منصبه في مجلس الدوما إذا أدين بالصيد دون ترخيص، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عامين.

مقالات ذات صلة