طلاء الأظافر يثير جدلا واسعا في مصر بسبب الصلاة .. وعالم أزهري يرد

تلفزيون الفجر | أثار أحد مراكز التجميل الشهيرة بمنطقتي مصر الجديدة والرحاب الجدل، بإعلانه عن طلاء أظافر لا يبطل الوضوء يسمح بدخول الهواء والماء، ما يجعله صالحا للوضوء والصلاة.

وأكد مركز التجميل أن جل الأظافر مادة علاجية، تعتمد على وضع الكالسيوم والفيتامين على الظافر، ثم وضع اليدين في جهاز يساعد على امتصاص الأظافر للكالسيوم والفيتامين، ووضع مادة مسامية معالجة طبيًا ضد الأكسدة، تسمح بدخول الهواء والماء والضوء، مشيرين إلى أهمية الجل في معالجة الأظافر وتقويتها وعلاج ضعفها وتكسيرها وتشققها، وإصفرارها أيضا.

وقال أحد علماء الأزهر الشريف إبراهيم الظواهري، أن الطلاء الذي يزال بالتقشير دون استخدام مزيل، يمكن أن يسمح بمرور الماء والهواء، ما يصح فيه الوضوء حينها، إلا أن الأنواع الأخرى التي يُستخدم فيها المزيل تفسد الوضوء، ونصح السيدات بضرورة التأكد من الأنواع المستخدمة.

وكان الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، قد قال في تصريحات سابقة إن هناك شروطا لإجازة طلاء الأظافر، دون أن تفسد الوضوء، مؤكدًا أن غسل الأيدى إلى المرافق، ركن من أركان الوضوء، ويجب أن يعم الماء كل ما يصدق عليه اسم اليد، من أطراف الأصابع إلى المرفق.

وأشار ممدوح، إلى أنه في حال وجود ما يمنع وصول الماء إلى أي جزء من اليد، فهذا يعنى أن غسل اليدين لم يتم: “وهذا ما يحدث عند وضع طلاء الأظافر، الذى يمنع وصول الماء إلى الأظافر، وبالتالى يؤثر على صحة الوضوء”.

وأشار مدير الأبحاث الشرعية بالإفتاء إلى أنه يجوز للمرأة التزين فى حدود المسموح به، بشرط ألا يؤثر على صحة أظافرها، أو لا صحة عباداتها، لافتا إلى أن هناك أنواعا جديدة من طلاء الأظافر، التي تسمح بنفاذ الماء والهواء، وبالتالى يسمح للمرأة الجمع بين التجمل المباح والعبادة الصحيحة.

مقالات ذات صلة