أول رواية للروائي الفلسطيني الخليلي مراد صالح (عاشق على مقابر النسيان) وحفل توقيعها في نهاية الشهر الحالي



طولكرم – منتصر العناني – تلفزيون الفجر

وائي بدأ مشوارها لتحقيق أوراق حلمه ليجمعها في رواية هي الأولى لمرحلة حياته في اظهرا موهبته وقدرته اللامتناهية في هذا العالم , فلسطيني خليلي خرج بأولى رواياته في صورة لتحقيق ذلك المولود الجديد لبداية حياته الروائية ليكون على قدر كلماته التي تستحق أن نتوقف عندها,

  تحقيق تم  وصدر عن دار الشامل للنشر والتوزيع باكورة أعمال الرواية الخاصة والأولى لمراد الصالح من مدينة الخليل ، الخليلي مراد سجل رواية تُحاكي خيالاً فلسطينياً يحلمُ بتعزيز صورة الواقع الذي لا يرجو تغييره أو حتى التأقلم معه ،  في هذه الرواية يأمُلُ الصالح  فقط لو أنه يستطيعُ أن يتعايش معه بصورةٍ ما في كل المشاهد التي يحياها الروائي ، وقد جسّدت أحداثُ الرواية متمثلة بأبطالها على تعدد صورهم واقعاً فلسطينياً كان وما زالَ متهشماً إلى يومنا هذا بفعل إرادي يغتصب الحاضر والمستقبل وبفعلٍ لا إراديّ مصدره الجهل والخنوعُ وتقبل الواقع والمأساة التي تتوالى , .

الرواية تحكي قصة ليلى وبطل الرواية عن واقعين مختلفين تماماً من النقيض إلى النقيض ، من جنة الأرض وخضرتها إلى موطن الجحيم المقدس بطهرة المتناهي حيث لا يعلمُ العاشق متى يعود حياً أو يعودُ في كفن  .

رواية عهدٌ أن نلتقي .. عاشقٌ على مقابر النّسيان ، كان حرياً بها أن تكون شيئاً ما وان كانت باكورةٌ ( فالنارُ أولها غضب )

الروائي مراد الصالح وإن كانت بداياته المتواضعة من خلال عمل رواية تؤكد أنه قادر على صناعة الأفضل أيضا وترسيخ بداية الانطلاق نحو شعلة الروايات التي ستتنامى مع قدرته وتحديه وإرادته لتجديد الرؤية لروايات أكثر قوة وحصانة وواقعاً يشار أن الروائي مراد الصالح سَيعمد إلى إطلاق هذه الراوية روايته رسمياً نهاية الشهر الحالي .

مقالات ذات صلة