هجوم صامويل إيتو على جزائري كان وحشيا في الدوحة



بعد أن شاهد تألق البرازيل في المباراة ضد كوريا الجنوبية في “استاد 974” المونديالي بالدوحة أمس الاثنين، انقضّ المتواجد في قطر بصفته رئيس الاتحاد الكاميروني الحالي وسفيرا لكأس العالم، وهو “صامويل إيتو” الموصوف بأسطورة كرة القدم، على مصور “يوتيوبري” جزائري خارج الملعب، وبدأ بدفعه بيديه ثم ركله بقدميه وطرحه أرضا، بحسب ما يظهر في فيديو من نوع مرعب، انتشر في مواقع التواصل ووسائل إعلامية عدة بمعظم العالم، ووصفه إعلاميون وغيرهم بوحشي وبربري.

لا أحد يعلم تماما أسباب ما حدث، حين كان مهاجم نوادي برشلونة وإنتر ميلان وتشيلسي سابقا يشق طريقه للخروج من المكان حين اقترب منه الشاب الجزائري، حاملا بيمينه كاميرا فيديو، بحسب ما روت صحيفة La Opinion الإسبانية، والتي عرضت المقطع مرفقا في موقعها بتفاصيل ذكرت فيها أن Samuel Eto’o البالغ 41 عاما، تبادل كلمات مع الجزائري، دب فيه بسببها غيظ شديد، وراح يتفاعل بجنون مع ما سمع من كلام، ثم بدأ بالهجوم عليه.

وبرغم تدخل عدد من المتفرجين لإخماد ما شعر به من غضب شديد، فإنهم فشلوا بمسعاهم أمام تصميم إيتو على مطاردة الجزائري حتى أمسك به، من دون أن يتمكن 4 رجال من إبعاده عنه إلى الخلف، ثم نجح بحسب ما نراه في اللقطات بالهجوم على الشاب وضربه بقساوة المصارعين، إلى أن اقترب رجال أمن أخرجوه معهم من المكان الذي حوله إلى حلبة. أما “اليوتيوبر” الجزائري، فلم تعثر “العربية.نت” في أي وسيلة إعلامية زارت موقعها، عما كانت عليه ردة فعله، وقد ترد معلومات عنه في وقت لاحق، من وكالات أنباء أو منه شخصيا بعد معرفة هويته.

أما إيتو، الذي اعتزل اللعب منذ عامين بعد خوضه 118 مباراة دولية مع منتخب بلاده، فهذه ليست أول مرة يتصدر فيها عناوين الصحف لأسباب غير متعلقة بكرة القدم في الأشهر الأخيرة، بعد أن حكم عليه بالسجن 22 شهرا مع وقف التنفيذ في يونيو بتهمة الاحتيال الضريبي بقيمة 3 ملايين جنيه إسترليني، لعدم إعلانه عن دخله بين 2006 الى 2009 من نقل حقوق الصورة إلى Puma كما وإلى Barcelona في إقرار ضريبة الدخل الشخصي، وهي جريمة اعترف بها، لكنه زعم أنه كان ضحية تلاعب من وكيله السابق خوسيه ماريا ميساليس.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة