لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

ريما خفش مدربة مهارات حياتية وعملت ما لم تعمله ألف صبية ماجستير ادارة وتنمية موارد بشرية ومشعلاً لنشر الوعي بين البشرية



منتصر العناني – لا تتوقف الحياة والطموح عند محطةٍ ما ، بل المثابر والمتحدي يواصل حتى يبدأ مشواره بخطوة ليحقق الهدف الأول لتتوالي انتصارات الذات بأهداف أخرى ، صبية استطاعت أن تشكل لذاتها كَوناً ورسمت لحياتها مسيرة وخطة لتشكل هالة مهمة لمساحة أكبر من العطاء والإختلاف عن الغير ،
قصة ملفتة ومهمة لقراءة مع صبية خالفت الظاهر وتجاوزت الإعتياديات الحياتية ، مُلهمة بمحتواها قادرة على في كل مكان أن تترك ايجابياً من الأثر وراها ، صبية مختلفة التضاريس غةعن الصبايا وصاحبات القصص لتكون هي بطلة العطاء والتميز والإبداع
إنها بطلتنا اليوم ريما خفش الأستاذة الجامعية ومدربة المهارات الحياتيه، من مدينة رام الله ، وصانعة الحضور اينما حلت وكانت ، شكلت تنوعاً وتشوقاً في كل محتوىً قدمته أو حاضرت فيه لتكون الأعين ملهوفة بانتظار محاضرة او تقديم محتوىً فاعل لا تتوقف الأعين والعقل عن مراقبته وتحليله ،
خفش المبدعة لنعرفها لكم ولناميزها لانها مختلفة المسيرة هي خريجة جامعة القدس ، ماجستير ادارة وتنمية موارد بشرية ، زحفت بقوة وبإرادة واعية وقوية لتواصل علمها لتكون ايضاً خريجة جامعة بيرزيت،بكالوريوس علم نفس حتى تكون مؤثرة في عالم بحاجة للكثير من دراسة النفسية التي هي علاجها ببساطة التقديم ولغة التشويق والتي جعلتها منارة في هذا المجال الكبير ،
ريما خفش التي حاكت من حولها واثبتت حضورها اللافت أيضاً تميزت بمشروع تخرجها من جامعة بيرزيت لأنه لم لم يكن تقليديا أو عادياً أو منقولاً أو مخطوفاً من مكان ما ، بل كان ولأول مرة خطفت فيه الأنظار كان على شكل ندوة علمية بحضور الاعلام و مجموعه من الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين واحدث جدلاًكبيراً في أوساط الحضور لنوعية ما قدمته لمادة غنية جداً وهي ( استئصال الرحم للفتيات ذوات الاعاقيه الذهنيه) لتكون من هنا عملية البناء والثقة بريما التي أبهرت من حولها بقدراتها ومكنوناتها الحفية وطاقاتها الابداعية ، لم تكتفِ بذلك بل قفزت الى مساحات اضافية لتسجل ابداعات جديدة لتعمل اخصائية نفسيه و منسقة مشروع مع اطفال صعوبات التعلم لتكمل في اتجاه آخر كمدربة للمهارات الحياتية ،
ولأن البطلة ريما خفش لا تؤمن التوقف في الحياة وفي العطاء ولأن المجتمع الفلسطيني له خصوصيته واستثنئياته وفي ظل الظروف الإقتصادية التي يعتاشها غصباً وفي ظل البطالة التي تتفشى ، خفش قررت تأسيس صفحة ( with rimaaaa 🌱مع ريما) على الانستغرام لتكون هدفا نشر الوعي بمحتوىً هادف وقوي ومؤقر ولتقدم المساعدة للأشخاص واعطائهم القدرة الكافية على فهم انفسهم ومشاعرهم في ظل الكركبة النفسية والمؤثرات الكبيرة على شعبنا ، لتكون منصةَ هامةَ تخاطب وتتناغم مع ابناء المجتمع و ببساطه عالية تلتقطها كل العقول ،بعيدة كل البعدْ عن العُقدية ومساعدتهم في تخطي كل الصعوبات الحياتيه والنفسيه التي نعيشها لتجمع ريما منصتها بين جوانب عديدة متكاملة الأطراف ولتحول الانسان الى انسان نقي متفاءل ومقدام للحياة بتحدي دونما استسلام نفسياً واجتماعياً وترفيهياً واعلامياً ،
ريما خفش فتاة استطاعت أن تحول الواقع المرير الى فسحة أمل وأن تغير المحيط الى بحرٍ من لمِ الشمل للإنسان في هذا العيش المتعثر وفي هذا الزمن ،
خُفش رسمت بإبداع خارطة للعودة بالإنسان كما كان ،مليئاً بالطاقة الإيجابية ونافضاً للطاقة السلبية وتحويلها من مسار التوقف الى مسار التحرك من جديد ، لحياة فيها منارةَ عطاء لا تشنج ،
الفتاة ريما خفش أبدعت في خلق مدينة العودة التي غابت لتشجع َ الروح الى البقاء ْ والصمود والتحدي كلغة لا تنتهي من جديد بإيمانٍ وآمانٍ في إزالة القلق والخوف والتوتر ْالحاضربيننا ،،
ريما خفش باختصار الكلمات أعادت دولة العودة من اللاعودة .

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة