
ما أقرب هاتف أندرويد لمنافسة آيفون 18 برو ماكس
يُعد هاتف آيفون 18 برو ماكس أحدث وأقوى ما تقدمه شركة أبل في سوق الهواتف الذكية، لكن هناك هاتفاً واحداً يعمل بنظام أندرويد يقترب منه أكثر من أي منافس آخر.
ورغم أن هاتف آيفون ديو القابل للطي خطف الأضواء خلال فعالية إطلاق هواتف آيفون لهذا العام، فإن iPhone 18 Pro Max الذي ظهر إلى جانبه يظل أقوى هواتف “أبل” التقليدية وأكثرها تطوراً.
ويضم الهاتف أول معالج محمول من الشركة مصنوع بتقنية 2 نانومتر، وذاكرة وصول عشوائي كبيرة، وأفضل منظومة كاميرات قدمتها “أبل” في هواتف آيفون، إلى جانب بطارية ضخمة تدعم سرعات شحن أعلى مقارنة بالأجيال السابقة.
لكن رغم هذه المواصفات، لا يمكن تقييم الهاتف بمعزل عن المنافسة في سوق الهواتف الذكية، حيث تسعى أجهزة أندرويد إلى انتزاع صدارة الفئة الرائدة منه، بحسب تقرير نشره موقع “engadget” واطلعت عليه “العربية Business”.
ويتمتع مستخدمو أندرويد بخيارات واسعة تضم عشرات الطرازات، لكن عدداً محدوداً منها يستطيع منافسة هاتف “أبل” الرائد بصورة مباشرة. فلكي يكون أي هاتف بديلاً حقيقياً لـ iPhone 18 Pro Max، لا يكفي أن يمتلك عتاداً قوياً، بل يجب أن يقدم أيضاً تجربة برمجية متكاملة وسلسة تضاهي نظام iOS، فضلاً عن سهولة توفره لدى شركات الاتصالات الكبرى.
وبالنظر إلى هذه المعايير مجتمعة، يبرز هاتف واحد بوصفه أقرب منافس يعمل بنظام أندرويد لهاتف “أبل”.
Galaxy S26 Ultra أقرب منافس لهاتف iPhone 18 Pro Max
يأتي Samsung Galaxy S26 Ultra في مقدمة هواتف أندرويد الأقرب إلى iPhone 18 Pro Max، إذ يقدم، منذ إطلاقه في فبراير 2026، أفضل مزيج من المواصفات التقنية والتجربة البرمجية ضمن الهواتف الرائدة واسعة الانتشار.
ويعمل الهاتف بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، ترتفع إلى 16 غيغابايت في إصدار التخزين بسعة 1 تيرابايت، إلى جانب بطارية بسعة 5000 مللي أمبير/ساعة.
وتمنحه هذه المواصفات قدرة كبيرة على التعامل مع المهام المكثفة، مثل تحرير الفيديو والألعاب والتطبيقات المتقدمة.
كما يتميز بشاشة عالية الجودة، وهو أمر ليس مفاجئاً بالنظر إلى أن “سامسونغ” نفسها تصنع شاشات هواتف آيفون.
ويضم الهاتف أيضاً ميزة Privacy Display، التي تحد من قدرة الأشخاص المحيطين بالمستخدم على رؤية محتوى الشاشة عند النظر إليها من زوايا جانبية، بما يعزز الخصوصية أثناء استخدام الهاتف في الأماكن العامة.
ومع ذلك، لا يتفوق Galaxy S26 Ultra على هاتف “أبل” في جميع الجوانب. فعلى الرغم من السرعة الكبيرة لمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، فإنه لا يصل إلى أداء معالج “أبل” A20 Pro.
كذلك، يضم الهاتف مستشعراً رئيسياً بدقة 200 ميغابكسل، وهو أكبر من المستشعر الموجود في هاتف “أبل”، لكن iPhone 18 Pro Max يظل متقدماً في مجال تصوير الفيديو بالهواتف الذكية، وفقاً للمقارنة التي يستند إليها التقرير.
وقد يرى البعض أن هاتف Google Pixel 11 Pro XL هو المنافس الأقرب لهاتف “أبل”، خصوصاً أنه يجمع بين نظام التشغيل والأجهزة تحت مظلة شركة واحدة، وهي ميزة تشبه النهج الذي تتبعه “أبل”.
لكن معالج Tensor G6 يمثل نقطة ضعف رئيسية في الهاتف، إذ يتأخر أداؤه بصورة ملحوظة عن المعالجات المنافسة.
وأظهر اختبار حديث نشرته قناة “PhoneBuff” على “يوتيوب” أن هاتف Pixel 11 تخلف عن هواتف “سامسونغ” أقدم منه بثلاث أو أربع سنوات عند تنفيذ مجموعة من المهام اليومية.
ولا يمثل ذلك بالضرورة إخفاقاً في استراتيجية غوغل، إذ تركز سلسلة Pixel أساساً على تقديم رؤية الشركة لنظام أندرويد، والعمل بوصفها منصة تستعرض من خلالها قدرات النظام أمام مطوري البرمجيات ومصنعي الأجهزة، وليس بالضرورة أن تكون صاحبة الحصة الأكبر في سوق الهواتف الذكية.
هواتف أندرويد العالمية تقدم خيارات إضافية
توجد أيضاً هواتف أحدث في الأسواق العالمية قد تتفوق على Galaxy S26 Ultra من حيث المواصفات المعلنة على الورق.
ومن أبرز هذه الأجهزة Xiaomi 18 Pro Max، الذي يعمل بأحدث معالجات Snapdragon 8 Elite Gen 6، ويقترب أداؤه من معالج A20 Pro المستخدم في iPhone 18 Pro Max بدرجة أكبر مقارنة بمعالج الجيل السابق Gen 5.
كما تستلهم “شاومي” بعض عناصر تصميم الهاتف من آيفون، لكنها تضيف شاشة ثانية في الجزء الخلفي ضمن منطقة الكاميرات، في محاولة لتقديم ميزة إضافية على تصميم “أبل”.
لكن أحد أبرز أسباب قوة آيفون في السوق العالمية هو انتشاره الواسع، في حين لا تتوفر هواتف “شاومي” عبر شركات الاتصالات في الولايات المتحدة أو كندا.
وبالنسبة إلى المستخدمين في الأسواق التي يتوفر فيها Xiaomi 18 Pro Max بسهولة، مثل الصين وأوروبا، فإنه يمثل منافساً جديراً بهاتف “أبل” من حيث المواصفات التقنية وحدها.
غير أن المنافسة لا تتعلق بالمكونات الداخلية فقط، بل تشمل أيضاً مدى التكامل بين الأجهزة والبرمجيات.
وفي هذا الجانب، لا يوفر نظام HyperOS الذي تطوره “شاومي” اعتماداً على أندرويد 17، حتى الآن، مستوى النضج وسهولة الاستخدام اللذين يقدمهما نظام One UI 9 من “سامسونغ”.
Galaxy S27 Ultra قد يقترب أكثر من منافسة “أبل”
تتجه الأنظار أيضاً إلى هاتف Galaxy S27 Ultra المرتقب، إذ تشير التسريبات والشائعات المتداولة إلى أنه قد يمثل منافسة أكثر مباشرة لهواتف “أبل” الرائدة.
ومن المتوقع أن يعتمد الهاتف على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 6، وأن يأتي بتصميم خارجي يشبه إلى حد كبير iPhone 18 Pro Max، وفقاً للصور المسربة التي ظهرت حتى الآن.
وتشير التقارير أيضاً إلى أن “سامسونغ” تعمل على إعادة تصميم منظومة الكاميرات بالكامل، من خلال مستشعر جديد وآلية محسنة لمعالجة الصور، وهو ما قد يساعدها على تقليص الفجوة مع “أبل” في جودة الصور ومقاطع الفيديو.
وإذا صحت هذه التسريبات، فمن المرجح أن تستمر المنافسة بين “أبل” و”سامسونغ” في سوق الهواتف الرائدة، خصوصاً في أميركا الشمالية، دون أن تظهر مؤشرات على تراجع حدتها في المستقبل القريب.







