الذكرى السنوية الثانية للمرحوم فوزي موسى الزايط

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة رثاء في ذكرى
مرور السنوية الثانية
على رحيل الغالي
فوزي الزايط
أبي أن الحياة بعدك مريره ليس لها معنى
و لاتذكر …
فأنت في أعماق قلوبنا
و ستبقى فينا حياً
ولو مر على موتك
و رحيلك زمناً طويل
من الدهر أو ميت قلوبنا برحيلك و بعدك لم يصبح هناك قيمة للعمر
فهل للحياة معنى بدون الشمس…
وهل لها معنى بدون القمر  ….
و هل لها معنى بدون
أم حانية و أب يساندها
و يسندنا و يشد به الظهر بفراقك أبكيت قلوبنا
من قبل أن تسيل
من عيوننا الدموع
و تنهمر افتقدناك
يا من الحديد بكلمة رضا منك و يصبح لينا
و ينصهر…
افتقدناك يا من افتقدنا الى تقبيل يداك كل يوم
و دعائك لنا الذي تتفتح له أبواب السماء
و ينكسر له الصخر عشت طيب الذكر وو دعناك بمزيد من العزه و الكرامه و الفخر …..
عشت طيبا للقلب لينا معطاء حكيما صلبا
عاشت فينا روحك الطاهره و عزاؤنا أنكح من موت الفائز بالجنة

المنتصر تكاد الأجساد تتقطع ألما على فراقك
و تكاد القلوب من الحسرة تموت و تتفجر….
يحن اليك المصلى
و الجيران و الأهل وكل المحبين ….
فقد كنت فينا مثل السحابة التي على كل الناس بالخير

و المحبة تمطر ولقد علمتنا
أن النفس عزيز
هو انها لغير الله
لا تذل و لا تظهر
دمعاتي و أحزاني وكلماتي و أشعاري مهما عبرت
عن ألم فراقك لا و لن تسطيع أن تعبر
اسألك يا من لا يرد الدعاء أن نجعله  روضة
من رياض الجنة ذلك القبر و أن تجعل من فيه بالفردوس الأعلى

أسألك يا من تمحو الخطايا
و تتوب على التائبين
و للذنب تغفر أن ترحم والدي رحمة واسعه
و أن نجعل قلوب المحبين بذكراه تتعطر
وأن تجعلنا يا ربنا
من الشاكرين الحامدين لك و الراضين
بالقضاء و القدر

محبيك
ابنك أبو يزن و زوجته
أم يزن وأولاده
و عماته
الحجه أم الفهد
و أم رجا و أم محمد
و أعمامه
أبو موسى و أبو محمد


إنا لله وإنا إليه راجعون
 

الرابط المختصر: