ذكرى مرور سنتين على وفاة صاعد شافع “أبو دغيش”

ذكرى مرور سنتين
على وفاة ورحيل المرحوم


صاعد عادل شافع (أبو دغيش)

يا أيها المسافر
عرج على قبر ولدي
قبّل عوصلان قبره
خبره عن أمه
التي إليه تشتاق
وقد جفت الدموع
من الأحداق
أما من أحد يمسح العبرات حشرج الصوت
أما من أحد يلبي النداء
ها قد مضى على رحيلك سنتين ولكنه عمرٌ بحاله إنتظرتك وأنا أمني النفس
أننا سنعيش معاً ونخط المستقبل ونعيش الأمل ولكن القدر خط المكتوب
أو قد رحلت الى جوار ربك فهو أرحم وأحن بك مني يا ولدي وحبيبي وقرة عيني التي جفت من كثرة البكاء والشوق والحنين إليك فالعصافير تشهد والشجر والحجر وهطول المطر ومآذن المساجد وأجراس الكنائس كلهم يشهدون دموعي ولوعتي وشجني وشوقي إليك ولكن عزائي الوحيد أنك بين يدي الله خالقي وحبيبي ومولاي وكما رزقني الله بأولادك (أحفادي) وزوجتك وأحبائك جميعهم يدعون لك بالرحمه وجنات الخلد يا صاعد
إن لله وإن إليه راجعون

أعانني الله على فراقك يا حبيبي فصبرٌ جميل والله المستعان

أُمك الصابرة أم صاعد