الذكرى الثانية لرحيل سليم عبد الرحمن صباح (أبو مالك)

بسم الله الرحمن الرحيم
{ إنّ الذين قالوا ربّنا الله ثمّ استقاموا تتنزل عليهم الملائكة  ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون }
صدق الله العظيم

كلمة رثاء
في الذكرى الثانية
لرحيل الأب الحنون


سليم
عبد الرحمن صباح
(أبو مالك)

فقدناك والدمع
في قلبوبنا كبير
€أأرثيك اليوم شعراً
أم نثراً
صدقني يا أبي ستقف
كل الكلمات حائرة امام هيبة ذكراك
اليوم اذكر طيبتك ، وصدرك الحنون

عامان على رحيل أغلى الأحباب
وأكثرهم طيبة وصفاء
والذي كان وما زال وسيبقى
دوماً مصدر فخر واعتزاز لعائلته وأسرته
تمر الايام والجرح مازال ينزف والقلب ما زال يبكي
عامان وكأنها الدهر بلا نهاية فهذا الفراق الأبدي الذي لا عودة منه أبداً
إن البلاء بفقدانك كان عظيماً ورحيلك كان مؤلماً ..
إلى من رحل عن الدنيا
ولكن لن يرحل من ذاكرتنا
الى والدنا الحنون
يا من مسح الدمع من عيوننا
أي حرمان هذا الذي
تركته لنا بعد رحيلك
كم يغمرنا الحزن
بدون سماع صوتك ..
نتمنى يا والدنا
ألا تشعر يا أغلى الناس بوجع الحنين الذي نعتاشه منذ رحيلك وفراقنا ..
ويا له من ألم ومرارة البعاد والفراق يدمي القلب
والعين تدمع والقؤاد يلتهب من رحيلك ولكنها
إرادة الله ولا راد لقضائه لقد عشت أيامك الأخيرة وجسدك يعتصر ألماً
في صراع مع المرض
افتقدناك يا من افتقدنا الى تقبيل يداك كل يوم
و دعائك لنا الذي تتفتح له أبواب السماء
و ينكسر له الصخر عشت طيب الذكر وو دعناك بمزيد من العزه و الكرامه و الفخر …
عشت طيبا للقلب لينا معطاء حكيما صلبا جلداً عصياً على الكسر
عاشت فينا روحك الطاهرة وعزاؤنا  أنك
مت موت الفائز بالجنة المنتصر تكاد الأجساد تتقطع ألما على فراقك
و تكاد القلوب من الحسرة تموت و تتفجر…

وقد علقت صورك
في ثنايا البيت وزواياه وجدرانه
مازلت حياً فينا في عقولنا وقلوبنا ولن ننساك يا مهجة القلب وسنعيش على مرارة فراقك والكل يشتاق اليك
وعزاؤنا الوحيد أنك ستبقى خالداً في ذاكرتنا
لقد ارتحلت الى عالم أرحم وأنقى
من هذا العالم
إلى جوار ربك ونسأل الله
أن يكون مثواك لجنة
وأن يحشرك مع النبيين والصالحين
وحسن أولئك رفيقا
ابناؤك المحبين والمخلصين لك
محمد ، عدي ، مالك طارق ، عبود ، عطا تامر ، زاهر ماهر
وزوجتك ومحبيك المخلصين لك دائما

الرابط المختصر: