عبد الغني حمدان بدير (أبو حمدان)

بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي   إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ 
صدق الله العظيم

رثاء ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ))
صدق الله العظيم
ذكرى مرور أربعين يوما على رحيل طيب الذكر المرحوم
عبد الغني حمدان بدير (أبو حمدان)
رحمه الله ها قد مرت الاربعون على رحيلك وكانها الدهر كله أفتقدناك يا والدنا وحبيبنا وقدوتنا يا من أرضعتنا حب الوطن والناس وزرعت في قلوبنا نور الايمان والعطاء والامل والخير والتفاني لفرحهم وسعادتهم .
لم ينته الحزن بلحظات الرحيل فمنذ رحيلك ايها الاب الحبيب الغالي ما زالت كلماتنا عاجزة عن وصف خصالك الحميدة، تعجز المفردات والقواميس والبلاغة والاعجاز، فأنت يا والدنا وجدنا عشقنا الحياة من نور عينيك فأضئت الطريق ولم تتوقف عن البذل والعطاء في ارتطامات الايام وحكايات اليالي،افتقدناك ونشتاق اليك ايها الاب والجد والصديق والرفيق الذي ما أحوجنا اليه.
اربعون يوما ثقيلة مرت بما تحمل من ثقل الهموم، لقد تركت فينا فراغا هائلاً لن يستطيع أحد ملؤه، ما أصعب فقدانك يا والدنا وعنواننا العالي، ما أصعب غيابك فكنت دائم العطجاء كالنهر وما أستجار أحد بك الا أجرته ونصرته .
سنظل نذكرهك ومثلك لا يموت وال تطوى سيرته الايام والاعوام بل ستبقى ذاكراه العطرة خالدة في وجدان ابنائه وأحفاده ومن عرفه وأحبه وهم كثرٌ يا والدنا . لقد كنت الشمعة التي تحترق لتضيئ لنا سبل الهداية والرشاد والرجولة، وأننا على عهدك باقون .
وأملنا بالله رب العالمين أن يجمعنا وإياك في جنات النعيم، فنم قرير العين يا أغلى وأعز الناس، وأعز الناس بجوار ربك مع النبين الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقاً.
وسنبقى على عهدك يا والدنا وأخانا وحبيبنا وصديقنا وجدنا، نردد كلماتك ونتنفس انفاسك الزكية أوفياء أمناء على سيرتك، حافظين لذكراك العطرة كلما أشرقت الشمس وهبت رياح على ربوع وطننا الحبيب

أبناؤك وبناتك وأحفادك
وأبناء أخيك المرحوم أبو رائد وجميع آل بدير وأصدقاؤك ومحبيك
إنا لله وإنا إليه راجعون
 

الرابط المختصر: