رثاء المرحوم ( عبد الله حسن شحادة خولي “أبو كفاح” )

في لحظة من اللحظات
وقف الزمان وقال كلمته
جاء الخبر
خرجت الروح إلى باريها
وولدت روح آخرى
في سكون ليل مُظلم
بكت العين حزناً
حانت لحظة الفراق
لحظة موعد الوداع
في هذا اليوم
وهذا التاريخ
كَتب القدر علينا الفراق

إلى الوالد الغالي
إلى الروح الطاهرة الساكنة
في العقول والقلوب
إلى أبي وأخي
وصديقي وحبيبي

عبد الله حسن شحادة خولي

( أبا كفاح )

لقد مسكت قلمي
وقلبت أوراقي
وطافت في فكري الكلمات
ولكنها لم تخرج
وبقيت تجول
في خاطري المكسور
فقلت الموت حق
والساعة حق
لا مفر ولا جدال
ولا شك ولا مجال
لو كنت أعلم يا أبي
أن اليوم الذي سآتي فيه إلى الدنيا فترحل أنت
لاخترت الموت ساعتها
لا أطيق البقاء
حتى التقيك
أعيش حياتي
بانتظار لقائك
وآه ما أصعب الإنتظار
أنظر إلى صورتك
فأشتاق إلى روحك

أبي الحبيب
آه كم تشتاق عيناي لتشبع من رؤية وجهك
وآه كم تشتاق أذناي لتشبع من صوت ضحكاتك يا حبيبي
وألف آه كم أشتاق أنا لأكلمك يا أبي
لأحدّثك عن حياتي
عن أحبائي .. عن كتبي ..
عن دفاتري
عن صفحات عمري المسجلة بإسمك الغالي
لأسمع نصحك
في هذه الحياة
التي لا أرى فيها
جميلاً بعدك

رحمك الله يا حبيبي
وكم أدعو في صلاتي
أن يجمعني ربي بك
في جنانه العالية
روحك باقية فينا ولنا

ابنك الغالي
فلاح عبد الله أبو زيدان
وزوجته ختام
وأبناؤك
محمد و كفاح و زوجاتهم
وأحفادك
والأعمام والعمات
والأقارب
في الداخل والخارج
وأهلك ومُحبيك
 

الرابط المختصر: