الذكرى السنوية الثالثة لوفاة المرحوم زكريا فحماوي (أبو يحيى)

بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي   إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ 
صدق الله العظيم


كلمة رثاء
في الذكرى السنوية
الثالثة
لرحيل المرحوم


زكريا
فحماوي
(أبو يحيى)

والدنا الحنون في مثل هذا اليوم غبت عنا جسدا وبقيت روحك ساكنة في كل مكان كان لك فيه وجود ,فقد كنت القنديل الذي انار لنا دروب الحياة نراك باحلامنا وكانك تراقبنا وتفرح لفرحنا وتدمع لحزننا ,نعم فارقتنا ولكنك باق في ثنايا الاضلع والروح .
نعم اشتقنا لك …اشتقنا لسماع صوتك ولدفء حضنك ولطيبتك وضحكتك الجميلة..رحلت ولم يرحل الوفاء وسجاياك الطيبة وسعة خاطرك وطيب نفسك…
اصدقاؤك واحبابك يذكرونك دوما ويذكرون تلك الايام الجميله التي جمعتكم في العمل والملاعب ويهدون الرحمة لروحك الطاهرة…
والدي خسرناك وخسرتك الملاعب التي طالما انتميت لها …ولكن ما عسانا نقول ؟؟؟ نذرف الدموع كلما مرت صورتك امام مخيلتنا ونتمنى
لو كنت حاضرا بيننا ….
والدنا الحبيب
مهما كتبنا وقلنا لن نوفيك حقك فكيف لحروف اللغة كلها ان تعبر عن مدى هذا الحب الكامن والوجع الصامت فينا ؟؟ كيف لها ان تصف حرارة دموع اشتياقنا ؟؟؟
فلا يسعنا القول الا ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لفراقك يا ابانا لمحزونون, ولا نقول الا مايرضي ربنا, فجزاك الله عنا خير الجزاء وغفر الله لك , ونسال الله ان ينزلك منازل الصالحين والشهداء وان يرحمك واموات المسلمين جميعا وان يجمعنا بك
في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

ابناؤك وزوجتك واحفادك وكل محبيك