الذكرى السنوية الثانية لوفاة الحاج المرحوم وجيه الحاج قاسم

رثاء
بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤمنين رجال صدقو ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم
في الذكرى  السنوية الثانية لرحيل المرحوم الحاج


وجيه الجاح قاسم

عندما تشتد بي رياح الحزن أبحث عن بقعة
أرض تحتويني
بقعة من الأرض أنزف
الحزن عليها ..
عندما أتذكرك
أبي
عندما أشعر بالوحده
وبالوهن يتملكني الألم
أشهى حنانك كالحلم  وتتضحك حاجتي إليك
لم أعترض يوما لرحيلك
انما هي الحاجة لحنانك
كثيراً ما قالوا لي
ستكبرين ستنسين
لكن أبت معارك الأيام
أن تنتهي
ما زلت أشعر في مأساة رحيلك
وكلما اصطبغت
أكذوبة النسيان
وجدت ان الكون كله يختفي فيغيب أهل الأرض
ولا يتبقى أمامي سوى
اسمي وانت تردده
وما زالت شواطئك
لا تعرف الرحيل
يا مقابر خبري ذاك الحبيب
الي اخذ له بين سكانك مكان
أن قلبي ما نساه يا عسى قبره نعيم وروحه بدار الأمان
اللهم استودعتك من بات
في قبره وحيداً
ربي اجعل أعماله مؤنسة واجعله ينام قرير العين مطمئن برضاك وعفوك
اللهم ارحم أرواحاً كانت معنا
اللهم ارحمهم
اللهم بشرهم بالفردوس الأعلى
اللهم اغفر لارواح نحبها
رحلت وتوسدت التراب
أحياء في قلوبنا
وفي ذاكرة المكان
يهلك أنفاسنا الحنين
ملامحهم ، أصواتهم
ثيابهم عطورهم
ما يحبون وما لا يحبون
اللهم في كل دقيقة
تمر على كل ميت
وهو في قبره
اسألك أن تفتح له بابا ً تهب منه نسائم الجنة وتؤنس وحدته وتهون عليه
وحشة قبره
اللهم صلّ وسلم عليك
يا رسول الله
عدد ما ذكره الذاكرون

إنا لله وإنا إليه راجعون