ذكرى مرور 20 عام على رحيل المرحوم “أنور عبد الله حجازي”

كلمة رثاء
على مرور عشرون عاماً
على رحيل المرحوم

أنور عبد الله حجازي

(أبو أحمد)

17/11/1994
   

كيف أنساك وكنت لي الترياق
أبي افتقدك كل ثانية
يا أغلى إنسان
وأشتاق إليك وإلى حنانك
وإلى بسمتك وصفاتك
في كل لحظة تمر
يزداد اشتياقي إليك
إلى جلسة معك
فيها دردشة حول أمور الدنيا
وطرح المشاكل
لتنير لي الطريق وترشدني
يا مرشدي ويا مصباح حياتي
كنت أود الحديث إليك
لأطلعك على مستجداتي
التي تفرح قلبك
سواءاً في تعليمي أو عملي
وأنا على قناعة تامة
بأنها تفرحك وتبهجك
غيابك يشعرني بالوحدة
في زمن قل فيه
الصدق والأصدقاء
أيها الأب العزيز الغالي
رحلت باكراً جداً
وفراقك عزيز وغالي
سيما وكنت لي
الصديق الوفي
وأمين أسراري ومنارة حياتي
لا يمكنني أن أثق
بغيرك بعدك
اشتقت إليك وأشتاق دائماً
لطلتك البهية ودفئك
وبسمتك المليئة بمعاني الإنسانية والوفاء
كنت أطمع أن تبقى
إلى جانبي السند
والداعم والمحفز
إلى التقدم والنظر بإيجابية
إلى الحياة والتقدم فيها
بعدك أصبحت بلا سند حقيقي
ونظرتي إلى الدنيا تغيرت وازدادت
الهموم والصعاب
يوم ذكراك مميز هذا العام
كما كنت مميزاً طيلة حياتك
17/11/1994
تاريخ مميز لرجل مميز
خلوق ومؤدب
مكافح وبناء
عاش بكرامة ومات بكرامة
ليترك لنا ذكراه
الطيبة المجيدة
ستبقى ذكراك غالية عزيزة
ما حبيت وفي القلب
دائماً أيها الأب الغالي
أبي ..
ترك مكاناً لن يملئه أحد
غاب بجسده ..
ترك جرحاً لا يبرئ أبداً
بل ترك حزناً وأثراً
ابتسامته ..
ضحكته ..
أسلوبه .. جلسته .. كل شيء
ترك لنا رؤية مكانه الفارغ ..
في كل مرة نجتمع فيه ..
ترك بصمات لن ينسيني إياها الزمن ..
ترك لي اشتياقي ..
لرؤيته .. لسماع صوته ..
لضحكاته .. لحزنه .. لفرحه
كم أنا مشتاق أن أقبل جبينك أبي ..
أبي تركتني وربي أحن لرؤيتك ..
أحقاً لن أراك أبي ..
كم أشتاق لرائحتك
وأنت تعانقني ..
وداعاً أبتي
فالجنة الملتقى بإذن الله ..

زوجتك وأبناؤك وبناتك
وجميع محبيك
 

الرابط المختصر: