الذكرى السنوية الأولى للمرحوم “سامي قاسم عودة”

بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي   إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ 
صدق الله العظيم

 


الذكرى السنوية الأولى
لرحيل المرحوم

سامي قاسم عودة

(أبو وسيم)

   
كيف أنساك وكنت لي الترياق
أبي افتقدك كل ثانية
يا أغلى إنسان
وأشتاق إليك وإلى حنانك
وإلى بسمتك وصفاتك
في كل لحظة تمر
يزداد اشتياقي إليك
إلى جلسة معك
فيها دردشة حول أمور الدنيا
وطرح المشاكل
لتنير لي الطريق وترشدني
يا مرشدي ويا مصباح حياتي
كنت أود الحديث إليك
لأطلعك على مستجداتي
التي تفرح قلبك
سواءاً في تعليمي أو عملي
وأنا على قناعة تامة
بأنها تفرحك وتبهجك
غيابك يشعرني بالوحدة
في زمن قل فيه
الصدق والأصدقاء
أيها الأب العزيز الغالي
رحلت باكراً جداً
وفراقك عزيز وغالي
سيما وكنت لي
الصديق الوفي
وأمين أسراري ومنارة حياتي
لا يمكنني أن أثق
بغيرك بعدك
اشتقت إليك وأشتاق دائماً
لطلتك البهية ودفئك
وبسمتك المليئة بمعاني الإنسانية والوفاء
كنت أطمع أن تبقى
إلى جانبي السند
والداعم والمحفز
إلى التقدم والنظر بإيجابية
إلى الحياة والتقدم فيها
بعدك أصبحت بلا سند حقيقي ونظرتي إلى الدنيا تغيرت وازدادت
الهموم والصعاب
يوم ذكراك مميز هذا العام
كما كنت مميزاً طيلة حياتك
ستبقى ذكراك غالية عزيزة
ما حييت وفي القلب
دائماً أيها الأب الغالي
أبي ..
ترك مكاناً لن يملئه أحد
غاب بجسده ..
ترك جرحاً لا يبرئ أبداً
بل ترك حزناً وأثراً
ابتسامته ..
ضحكته ..
أسلوبه .. جلسته .. كل شيء
ترك لنا رؤية مكانه الفارغ ..
في كل مرة نجتمع فيه ..
ترك بصمات لن ينسيني إياها الزمن ..
ترك لي اشتياقي ..
لرؤيته .. لسماع صوته ..
لضحكاته .. لحزنه .. لفرحه
كم أنا مشتاق أن أقبل جبينك أبي ..
أبي تركتني وربي أحن لرؤيتك ..
أحقاً لن أراك أبي ..
كم أشتاق لرائحتك
وأنت تعانقني ..
وداعاً أبتي
في الجنة الملتقى بإذن الله


زوجتك وأبناؤك وبناتك
وجميع محبيك