الذكرى السنوية الأولى لوفاة ’’نبيل أحمد حشاش’’

بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي   إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ 
صدق الله العظيم

رثاء

الذكرى السنوية الأولى على وفاة
طيب الذكر المرحوم بإذن الله تعالى

نبيل أحمد حشاش

ماذا اقول والراحل اعظم من الكلمات ؟؟ ماذا اقول وقد جف مداد قلمي؟؟ فهل ابكي وقد ضاقت الانهار مدمعي وكيف ارثيك واي اللغات تسعفني؟؟ من اين ابدأ ..
هل ابدأ بالحديث عما اصابني بعدك ؟ أم أصف ما كنت عليه بوجودك؟ ولعل ما حل بنا يحتم علي البدء بذكرياتي معك وبلحظات السعادة التي قضيتها بقربك .. وبحنانك وعطفك … وحبك المتواصل والتي كانت تمر دون ان اشعر بها ..
ولم اكن اضع في حسباني في يوم من الايام ان هذه اللحظات سوف تنتهي فجاءة ..

ان الكلمات تعجز عن رثائك فكيف نرثيك ابي ..
وأنني اتذكرك الان امامي في قيامك للصلاه اراك
على عجلة من امرك .. و كأنك تعرف ان الموت سيخطفك عنا بهذه السهوله ..

لانك لست من سكان هذه المعموره المادية التي كثر فيها النفاق
و تقلب الوجوه…

ها هي الذكرى السنوية الاولى على رحيلك .. ولم نرى نور وجهك المبتسم ،

والذي يدمي القلب ويعمق الجراح انك ابكيت محبيك … و عزاءي الوحيد انك لا زلت في القلب
و الذاكرة ولن ننساك..

واخيراً ،، انني لا اكتب بالمداد ولكن بدم القلب فعذراً
ان ظهرت أثار الجروح في سطوري وها هي الكلمات تتوقف لتعلن سلاماً على روحك الطاهرة

زوجتك وابناؤك وبناتك
وانسباؤك واختك واحفادك

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

الرابط المختصر: