شهيرة ابراهيم أبوهنطش (سليط)

رثاء

 
رثائك امي بلا عنوان

 

في الذكرى الأربعين لرحيلك والدتي المرحومة 
 شهيرة ابراهيم أبوهنطش
(سليط)

أمي  …… ما زلتُ بالعهد المقدس مؤمنا 
 فإذا انتهتْ أيامُنا فتذكّري

أنّ الذي يهواك في الدنيا …. (أنا)

غاليتي،حبيبتي .. تتحشرج الكلمات
وتتزاحم الدمعات في ذكرى رحيلك ….

أربعون يوما على رحيل حبيبتي تمرّ ، والجرح ما زال نازفا ، والفؤاد ملتهبا  والصدر محترقا …

أمي … يا أنشودتي الجميلة ، يا وجعي وحنيني ، ما زلت تعيشين في وجداني ، تطوفين في أحلامي ،تلامسين وجهي  وتداعبين أركان بيتي  وترسمين بسمة وجهي …

رحيلك أمي يدميني ويبكيني ، يبكي معي  الأهل والأحباب ، وساحات الدار، وأشجار الحديقة سُبحة الصلاة ،وساحات السجود …

أحن إلى بقاياك ، أتلمس آثار  خطاك ، وأضم  صورة وجهك الحبيب ، اسكّن بها ثوره تجتاحني :

في ذكرى رحيلك …
 يا أغلى البشر .. يهدّني وجع البعاد وقسوة الفراق ، تتجدد فينا ذكرى الوداع الأليم ؛وداع الحنان وداع الحب يا غاليتي ..

سأظل احمل يا حبيبتي  ذكراك على صدري شعاعا كلما أختنق  النهار
 أو غابت الشمس خلف الستار
أمي ،  يا ظلي ويا كلي
كان فراقك لحظه يفطر قلبي ، فكيف أحيا مع هذا الفراق الطويل ؟

وهذا إذا كان الفراق لليلة              فكيف ليوم كان موعده الحشر ؟!

لك منا كل الدعوات ان يجعل قبرك يا امي نوراً تغشاه الرحمات وتنالي اعلى الدرجات

لك منا كل الدعوات في الليل وبعد الصلوات
ان يرحمك الله ويعفو عن وجه سمح القسمات

عزائي حبيبتي وغاليتي وأنسي، انك رحلت إلى عالم أنقى وأرحم ، إلى رب أجلّ وأكرم ….
 أسأل الله أن يغفر لك ويرحمك ويسكنك الفردوس الاعلى وان يجعل قبرك روضة من رياض الجنه

فالوداع الوداع …
ولو كل الغصص في الوداع

زوجك الوفي
 ابراهيم سليط(ابو بسام)

اولادك الاوفياء
المحبين لكي
جواد و عصام و بسام
ولؤي معتز ومعتصم
 و ميسون و عبير

إنا لله وإنا إليه راجعون

الرابط المختصر: