زهير سليم دياب ( أبو فيصل )

والدي أيها الحبيب الغالي
هاهي السنة الرابعة التي مرت على رحيل المرحوم الحاج
زهير سليم دياب
( أبو فيصل )
 ماذا أقول في حقك من أين ابدأ
 هل ابدأ بالحديث عما أصابني بعدك
أم اصف ما كنت عليه بوجودك
سوف تأتي سنة جديدة بعد أيام بدونك
 يا ابي
 يامن كنت فرحة كل سنة بالنسبة لنا
يا الله كم نشتاق إليك
لقد ودعت الدنيا بصمت وهدوء بعد إن غمرتنا منذ طفولتنا بحبك ورعايتك وستظل الذكريات الجميلة مستيقظة
في قلوبنا وعقولنا
 لأننا لا زلنا نفتقد الأب الطيب الحنون
 ولا زلنا نتمنى في هذه الحياة أن تعود .. ولكن….!!
عفواً أبي الغالي لقد أثقلت كاهليك السنون ولكنك كنت كالنخيل معطاء انظر إلى بياض شعرك وأقول هذا العمر الذي أفناه في إسعادنا وإسعاد الكثيرين رغم مرارة الحياة… أبي الحبيب..!!!
يا ويح قلبي عندما اشتاق إليك وامسك الهاتف لأطمئن عليك وحينها أدرك
 انك قد رحلت أو عندما أقف بجانب قبرك ابكي من شوقي إليك وأسألك هل أنت راض عني ولا تكلمني أو عندما أذكرك أو يذكرك الناس ثم نتبعها برحمه الله أبي الحبيب … يا صغر هالكلمة ويا كبر وجعها بقلبي اشتقت لصباح يشرق مبتسماً
بوجودك وابتسامتك اشتقت
لتقبيل يدك كل يوم ودعائك
الذي تتفتح له أبواب السماء
ولكنك سوف تظل حباً يحكيه دعائي دائماً وسأرسم حسن تربيتك لنا أينما كنت أعدك لن أخذلك يوماً
أما انتم يا راحلين إلى دار الحق فأبلغوا أبي مني السلام وقولوا له إنني على العهد كما وصاني فأنت هو سنى عيني
وأخيرا رحم الله أرواحاً كانوا يفطرون معنا في رمضان رحم الله أرواحا لا تعوض مثلها ولا تولد مرة أخرى رحم الله من علمني
 أن الكلمة الطيبة جواز مرور لكل القلوب
رحم الله من علمني أن محبة الجار
 من محبة الله ورسوله
رحم الله من علمني حسن الخلق وسماحة النفس وان أفعل الخير مهما استصغرته رحم الله من لم أجد له مثيلاً في روعة الأبوة رحمك الله يا خير الرجال كل من احبك..

 من ابنك الحبيب محمد
 بهاء الدين (أبا زهير)


إنا لله وإنا إليه راجعون

الرابط المختصر: