سامح رشيد عباس

رثاء

رثاء في الذكرى السنوية الثانية لوفاة والدي

سامح رشيد عباس

تستحضرني هذه الكلمات بطعم الحزن والأسى والرضا بقضاء الله وقدره

أبي ها قد أكملت السنتين وأنت تحت التراب لقد غاب جسدك الطاهر عن الزوجة والأبناء والأحباب والأصحاب

فيفتقدك المنزل والحارة وبيوت الله

اه يا أبي كم نشتاق إليك، ونتمنى أن ترجع بنا السنين الى تلك الأيام ولكن قدر الله شاء لقد ودعت الدنيا بصمت وهدوء

بعد أن غمرتنا منذ طفولتنا بحبك وحنانك لقد مرت السنة تلو السنة وها نحن في اليوم 14/1/2016 يوم أن ودعتك لا تكاد ننساه

 أو نغفل عنه مرت سنتين ولا زال الحزن يحيط بأرواحنا ولا زالنا نتذكر تفاصيل ملامحك نتذكر ابتسامتك، صوتك الذي لن ننساه أبداً ولا زلنا نبحث عن الدفء بين أحضانك ولا زلنا نبحث عن عيناك التي تراقبنا وتوجهنا وترشدنا ، لقد كنت حاضراً معنا في كل وقت لقد كنت يا أبي الأب الحنون والزوج المثالي والأبن البار كنت يا أبي ملتزماً في دينك وعبادتك كنت النور والحضن الحصين والركن الأمين مضى على رحيلك عامين كل يوم يمر علي بألف عام ومقلة ناظري حبيبي رحلت وتركت في قلبي شعلة من النيران

 يا أبا أيسم لن أنساك مهما طال الزمان كيف أنسى من وهبني كل العطف والحب والحنان كيف أنسى من بقربه أشعر بالدفىء والأمان والذي رافقته عقوداً من الزمان لقد كنت لي الزوج والأخ والأب والحبيب والصديق زوجي العزيز إن صوتك لا يزال يرن باذني ابتسامتك المشرقة لا تفارق عيني أطلب من الله أن يصبرنا على فراقك ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة ويسكنك فسيح جناته ويجمعنا في الفردوس الاعلى

 زوجتك وأولادك أيسم وأوس وآية ومحبيك  

إنا لله وإنا إليه راجعون

الرابط المختصر: