رائد محمود سعد أبو تمام

رثاء

الذكرى السنوية الثانية عشرة لوفاة المرحوم طيب الذكر

رائد محمود سعد أبو تمام

ما أقسى أن تخذلك الكلمات وتعجز عن التعبير ونحن نرثيك يا رائد

في مثل هذا اليوم رحلت يا أغلى البشر عن عالمنا من دون أن نودعك

إن ذكراك لم تذبل في عقولنا ولا في قلوبنا وما زلنا نفتقدك كما يفتقد البدر في الليلة الظلماء

رحلت ونحن في أمس الحاجة إليك ،رحلت ونحن بين مصدق ومكذب عند سماع خبر وفاتك

ما أثقل المناسبات والأعياد وأنت غائب عنا روحك صعدت الى بارئها لكنها ما زالت محفورة في قلوبنا

مرّت الأيام وفي كل يوم نتذّكر صوتك وكلماتك وإنسانيتك وكرمك وصورتك البهية الراسخة في ذاكرتنا .

نشتاق إليك كلما أشرق الشمس وحيث تقرع حبات المطر نوافذنا وأبوابنا .

هاهي أمنا الصابرة الوفية , جفت الدموع في مقلتيها وهي تبكي على فراقك كل يوم , وتتحدث عن ذكرياتك بصوتها الشجيّ .

وهاهو والدنا الغالي يحاول ان يخفي دموعه عنّا , ولكن يأبي قسمات وجهه إلا أن تكشفه .

وهاهم إخوتك وأخوانك وابنتك تتدفق مشاعرهم من الأسى على رحيلك .

بمرور ذكراك نبكي لوعة وحرقة لفراقك , فيأتي خيالك يواسينا وكأنه طيف .

مهما مرت الأعوام فذكراك خالدة , أنتَ الغائب الحاضر في كل ركن وفي كل زاوية وفي كل مكان يجمعنا يأفراحنا وأحزاننا .

لقد رحلت يارائد تاركا في النفوس ولعة وفي القلوب غصّة وفي العيون دمعاً لا يجف .

نم قرير العين , ولترقد روحك بأمان وسلام , ولايسعنا إلا أن نقول . انا لله وانا اليه راجعون وكلنا رضا بقضاء الله وقدره .

رحمك الله يا أغلى الناس , وجعل قبرك روضاً من رياض الجنة وجمعنا بك في الفردوس الإعلى .

 والدك , والدتك , أخوانك , أخواتك , وابنتك وجميع محبيك

إنا لله وإنا إليه راجعون

الرابط المختصر: