حمد أبو تمام

قد كنت دوما حين يجمعنا الندى

خلا وفيا  

والجوانح شاكـره

واليـوم أشعر فى قرارة خاطري

 أن الذي قد كان  أصبح نادره

لا تحسبوا أن الصداقة لقْية

بـين الأحـبة أو ولائم عامره

إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى

 كالقلب للرئتين

 ينبض هادره

استلهـم الإيمـان من عتباتها

 ويظلني كـرم الإله ونائــره

يا أيها الخــل الوفيُّ

تلطفـا

قد كانت الألفاظ عنك

 لقاصره

يتقدم الأصدقاء بأحر التهاني والتبركيات

من صديقهم الغالي على القلوب

حمد

أبو تمام

 

كل عام وأنت بألف خير

عقبال ال120 سنة