حسن جمعة رحيل (أبو غسان )

بسم الله الرحمن الرحيم

” وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ

 قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

 ” صدق الله العظيم

كلمة رثاء

الذكرى السنوية الأولى

على وفاة طيب الذكر المرحوم

بإذن الله تعالى 

حسن جمعة رحيل

(أبو غسان )

والد كل من

غسان ورياض ورائد

ومحمد وحكم وأحمد وجبر وجمعة

لستُ أدري كيف أبدأ كلامي يا أبي الحبيب

في ذكراك العطرة

حيث تقف الكلمات عاجزة حائرة في الحديث

عن مآثرك وسماتك التي يطول الحديث عنها

عام مضى والقلب صابر على ما ابتلى

طبت وطابت منزلتك عند عزيز

نم قرير العين يا أبتي لك منّا الدعاء

والفاتحة لتقر عينيك تحت الثرى

عليك الرحمة

 تنزل مضيئة بقربك النور تكللا

يا مهجة الفؤاد تركت

 أجمل الذكريات وأطيبها

لقد امتلكت قلبًا مفعمًا

بالحب والحنان وفؤاده

ملؤه الكرم واحترام الآخرين

وبقي اسمك محفورًا في صدورهم

أناديك بي ومعلمي وقدوتي وحبيبي

يا أغلى الغوالي

 يا أسطورة لن تنطفئ أبدًا

كيف لا وأنت علمتنا

معنى الإنسانية والتسامح

بين الجميع والتعالي على الجراح

لقد كنت آية في الخلق الرفيع

وجنة وارفه بالأخلاق النبيلة

وهبت وأثمرت وأهدرت وأكرمت

لقد أعطيت الحنان للجميع

ورسمت بسمة على كل من التقاك

وختامًا لا يسعني إلا أن أقول

إن العين لتدمع

وإن القلب ليحزن

وإنّا لفراقك يا أبتاه لمحزونون

ولا نقل إلا ما يرضي ربنا

فجزاك الله عنّا  خير الجزاء

وغفر الله لك

ونسأله جل وعلى

أن ينزلك منازل الصالحين والشهداء

وأن يرحمك ويرحم جميع أموات المسلمين

وأن يجمعنا بك في مقعد صدق

عند مليك مقتدر

إنا لله وإنا إليه راجعون