الذكرى السنوية الحادية عشرة ’’للشهيد رامي طالب الأشقر’’


بسم الله الرحمن الرحيم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
صدق الله العظيم

صيدا-طولكرم
الذكرى السنوية الحادية عشرة للشهيد البطل

رامي طالب الأشقر

أيام وسنوات مضت
بالدموع والآهات
والأحزان والأوجاع تزداد..
يوماً بعد يوم عندما
تقترب ذكراك
أشعر بألم يعصر قلبي
لن تغيب عني يوماً واحداً ذكراك في قلوبنا والعين دائماً تراك يوم استشهادك اسطورة
تتناقلها الأجيال
ولدي الحبيب هذا الشهر مناسباته كثيرة يوم الأم قادم
والعين ترقب رؤياك يوم الأم قادم والقلب مشتاق لضمك رحلت أنت وأخيك سعيد
دون وداع دون أن تلتفت
الى الوراء
اني انتظر وانتظر هل ستعود
يا رامي هيهات يا ولدي قم
يا رامي يا أسد الثوار الساكن
في أحشاء بلادي
قم رتل آيات الاسراء ووقع بإسمك فوق حزام الشهداء
قم والعن الخونة الأقزام
قم واضرب بنعلك
وجه سماسرة الحكام
قم يا سيف
السرايا المقدام
صيدا في شوق لربيع النورس
فلسطين يا رامي و يا سعيد
أحبائي لن ترجع الا بسيفكم وبالقرآن والبارود لن ننساك
يا رامي …
بعد رامي حياة لا هناء تحت ظلي بعد رامي غاب فجري في ظلام ويح ليلي لا ينسى لا رفيق
بلا حبيب في محل لست أنسى طوال عمري اسم رامي للممات
لست أنسى حبيبي
أنت أغلى أمنياتي …
سيعود اسمك قريباً يا ولدي
الى الدار بعد غياب طويل وأحزان قاتلة سيعود اسمك
الى الدار … كم أنا مشتاقة
لأنادي باسمك…
لن أنساكم يا أبنائي ما دمت
على قيد الحياة لن أنسى
من قدم روحه وماله لوطنه وأصدقاءه هنيئاً لك ولدي
يا سيف السرايا مع أخيك البطل سعيد الأشقر وإخوانك الشهداء في جنة الفردوس إن شاء الله
مع الشهداء والصديقين
وحسن أولئك رفيقاً

والدك ووالدتك
واخوتك وزوجة أخيك وأصدقاؤك المخلصين
 

الرابط المختصر: