رثاء : الذكرى الحادية عشرة لإستشهاد البطل رائد الكرمي

في الذكرى الحادية عشر
لرحيل صقر الكتائب
الشهيد رائد الكرمي
احدى عشر سنة مرت
على الرحيل سنوات مرت ثقيلة على قلوبنا ومع اطلالة كل عام جديد ننتظر عودتك لنحتفل سويا ، ولكن غيابك يفرض
على الشموع أن تبقى
مضاءة .. فهل تعود؟؟!
رائد…مازلنا على الوعد بأنك ستعود مع البلابل والطيور ورائحة الزعتر الذي تكونت به الأرض .حتما ستعود لأن قبرك فيه حياة وعز وكبرياء
رائد .. نشهد انك باق فينا
نسمع صوتك وهو ينادي أبناءك فلسطين ورائد الصغير
وكل الذين ينتظرونك.
لن نبكيك برغم الريح والحزن
ولم نيأس ولم نفقد الأمل فأنت من زرع فينا العزة والكبرياء.
يا صخرة ظلت طوال الدهر صامدة .فعلى قسمات وجهك الاحرار صلوا وتعلموا وعلى جنبات جذورك الاعداء ضلوا
علمتنا ان الشعب الثائر سيقلع أنياب الطغيان ومن قال
موت الثائرين نهاية
فنضالك عبر الزمان سيذكر
رائد .. اشتاقت اليك شوارع طولكرم الحبيبة ، وانحبست
في مقلها الدموع . حمائم الوطن تبني أعشاشها في شعرك الفاحم.. فهل صحيح انك ستعود؟؟ رائد… عد الينا
خبزا.. رعدا.. مطرا.. نهرا..
يعبر فينا مدن الظلمة الحالكة ويتنفس في القلوب
احلى الذكريات.
تعود الينا ليتوقف الدم النازف ولينتهي الحزن في زمن اللحظات المتحركة في الزمان التاريخي
زمن التحولات.
سلام اليك ايها الراحل
عنا المدمج بالفرح
والشمس والبنادق

زوجتك وابناؤك

الرابط المختصر: