رثاء : الذكرى الاربعين يوم على وفاة المرحومة إيمان شتيوي

اثنان وعشرون زهرة
ذبلت ثم غادرت الوجود
إيمان كانت ترتب موتها
دون وجل ، الابل كانت
تنتظره دون عنايتها
إيمان إنه الإيمان الذي
وطأ قلبها ولم يغادره
منذ صغرها ، إيمان
التي كانت مثل مرآة
حين تنظر إليها نرى
الأمل ونتعلم الصبر
إيمان ليست كباقي
المراهقات تحلم بفتى
يأتي إليها على حصان
أبيض لا بل كان حلمها
الوحيد ان تنظر إلى وردة
حمراء او بيضاء من شباك
نافذتها إيمان بوجهها
الملائكي حاولت ان تدافع
عن حياتها بكل صبر
ولكنها استسلمت لقضاء
الله والحنين إلى رؤية
نوره يا إلهي كيف تجمعّت
كل هذه الغربان على جسد
هذه الحمامة البيضاء
الهي لا اعترض قضائك
وأقدارك أنت الخالق
وأنت المميت ولكن
كان رجاؤنا ان تتأجل
هذه الهجرة إلى بعد
حين ، حتى يكون الوداع
لائقاً بعد ثلاث وعشرون
سنة من اللقاء .
رحمك الله واسكنك
فسيح جناته

خالك عصام
 

الرابط المختصر: