الذكرى السنوية الثانية عشر لاستشهاد الشهيد البطل محمد الجلاد (أبو إياد)

كلمة رثاء في الذكرى السنوية الثانية عشر لاستشهاد الشهيد البطل
محمد الجلاد
(أبو إياد)

أبي حبيبي يا نبض الفؤاد
يا نسيم الروح.. أيها السكان
داراً خيراً من دارنا ، كيف
أرثيك وأنت شهيد.. أي لسان
اعطيك حقك وقد سماك
الله شهيداً…أبا إياد: ظن
البعض أن اسمك أصبح ذكرى
لكنك يا سيدي نلت كل معنى
ان العليا.. ياسيد الكبرياء في
الزمن المأسور بالصمت..أيها
الصاعد إلى عالم الإنعتاق
.أيها التارك للزوال إلى
البقاء..أي دمٍ رائعٍ هذا الذي
منك قد سال..أي عبقٍ هذا
الذي منك قد فاح..أبيت إلا
الصعود فوق القمم..أبيت
إلا مكاناً فوق النجوم..أبيت إلا
أن تتربع فوق عرش
القلوب..وقفت أنت والشمس
في موضع،تشرق فينا
بإشراقها وتغرب عنا
بغرويها..شروقك فينا نور
لا يفنى،وغروبك عنا ذكريات
لا  تنسى… أبي حبيبي ..
في مقامك هذا لا يسعنا
إلا أن نتذكر يطولتك
شجاعتك،فداؤك لهذا الوطن
الحبيب(فلسطين)
ولا ننسى شهادتك حين
أطلق عليك البغاة رصاص
حقدهم فلم تصب الجسد
فقط وإنما أصابت فينا
القلوب والأعماق.. نتذكرك
لحظات من عمرنا مرت كما مر
السحاب بلل الأرض بماء
الحياة فأنبت زهوراً فاح
أريجها في أرجاء هذا الوطن
السليب ..فكل الذكريات
ترثيك في اليوم ألف
مره..حتى إنها أقسمت أنك
أقوى من زمانك،أعظم
من جراحك ،أحلى من حياتك
أسبق من فواتك..
فارفع جبينك فوق ضوء
الشمس فما زلت حياً لم
ترحل  وان واروك التراب 
فصبحك ينبت ألف صبح،
ودمك سينبت على الأرض
الزهور…هنيئاً لك أبا إياد
ولك العهد
من أن تبقى حاضراً في
القلوب والعقول والوجدان
وصدق الشاعر حين قال:
علو في الحياة وفي الممات
لحق تلك إحدى المكرمات

زوجتك وأولادك وابنك الذين
لم ينسوك ابداً ولكل محبيك
 

الرابط المختصر: