رثاء الذكرى السنوية الأولى للمرحوم “حمزة أبو حفيظة”

الذكرى السنوية الأولى
لوفاة الأستاذ

حمزة أبو حفيظة

 
رثاء من أبناء المرحوم
وزوجته وأخيه ووالدته


آهٍ يا أبتي كم نفتقدك
في ذكراك السنوية
24/3/2013
تاريخ وضع بصمته
في قلوبنا
وتركها حيرى
أتحزن ؟ أتبكي ؟ أتسكت ؟ ..
لكنها أجابت بالحمد
بالصبر والاحتساب ..
دنيانا فانية ..
وحياتنا زائلة ..
ولو بقينا فيها
لكان أكبر ظلم بحقنا ..
فحمْدنا وصبْرنا نرفعه لله
طامعين بالأجر والثواب ..
أجل رحلت
لكن الأفئدة لا تنسى
أشخاصاً سكونها يوماً ..
لا تنسى أحبابها
بل تفتقدهم لبعدهم
لكن إن كان الموت
هو سبب البُعد
فإن تلك الأفئدة
تتحول من
حالة الحزن الشديد
إلى الرضا بالقدر
فتُكثر الدعاء لأحبابها ..
وتعود للحياة من جديد
مستعينة بقوة خفية
أثرها عظيم ..
وهي الإيمان ..
فيا عين لا تدمعي
ويا فؤاد لا تتوقف
بل فاصبر ..
قال تعالى :
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
صدق الله العظيم
وصدق حين قال :
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ }
لهذا فنحن نسأل الله
أن يتغمدك بواسع رحمته
وعظيم مغفرته
وأن يبوئك الدرجات العليا
في الجنة
أيها المعلم والمربي
والمناضل والأسير ..
شكراً لك يا والدي
لأنك علمتنا حب الوطن ..
شكراً لك لأنك ربيتنا
على احترام الإنسان
بل واحترام الحياة ..
شكراً لك لأنك منحتنا
مساحة واسعة من الحرية
واضعاً كل ثقتك بنا ..
شكراً لك لسهرك على راحتنا
شكراً لك على كل شيء ..
وكن واثقاً بأنا لن نخذلك
بعد مماتك ..
وإن شاء الله سنكون
كما أردتنا يوماً أن نكون ..
 

الرابط المختصر: