الذكرى السنوية الأولى لرحيل (يوسف محمد صباغ “أبو محمد”)

بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي   إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ 
صدق الله العظيم

كلمة رثاء
في الذكرى السنوية الأولى
لرحيل المرحوم
بإذن الله

يوسف محمد صباغ

( أبو محمد )


لقد ودعت الدنيا
بصمت وهدوء
بعد أن غمرتنا
بحبك ورعايتك
رحلت و كأنك لم ترحل
فلم يرحل من خيالنا
ذاك الكرم
رحلت ولم يرحل الوفاء
وسجاياك الطيبة وسعة
خاطرك وطيب نفسك
أنت من علمتنا معنى
الإخلاص والتسامح
رغم الإساءة
والتفاؤل مع الحزن والمرض
ودوام الشكر والحمد
في السراء والضراء
تشتاق الطريق
إلى المسجد كل صلاة
ويفتقدونك
رفقاء دربك وخلانك
وكلما مررنا بمحبيك
أهدوا الرحمة لروحك
فكم مات قوم
وما ماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم
في الناس أموات
فكنت خير مثال
للإنسان المؤمن الصابر
مازالت نصائحك حية فينا
توجهنا في جميع
سلوكيات حياتنا
أنت من تجسدت فيك
أطيب معاني الأبوة
وأوفى معاني الصداقة
وشهادة الخلق من
شهادة الحق بإذنه تعالى
نراك في كل معنى لطيف
في كل خلق سام ٍبفراقك بترت أفراحنا وذبلت ضحكاتنا
ذكراك حية فينا
وطيفك في عيوننا
ربنا ومولانا نقسم عليك
بأعظم أسمائك ان ترضي
والدنا حتى يرضى
وتجمع روحه بأرواح الأنبياء
والرسل والصديقين
والشهداء
وان تفسح له في قبره
مدد بصره وتتجاوز
عن سيئاته واجعل قبره
روضة من رياض الجنة
وأبدله دنيا خيراً من دنياه
وأهلاً خيراً من أهله
وزوجاً خيراً من زوجه
ولا تحرمنا لقاءه
في الفردوس الأعلى
بصحبة نبيك
محمد صلّ الله عليه وسلم
ربنا وتقبل الدعاء الحق بإذنه تعالى

زوجتك وأبناؤك ومحبيك

الرابط المختصر: