الذكرى السنوية الحادية عشر لإستشهاد عمارحمدان سالم عثمان


في الذكرى الحادية عشر لإستشهاد البطل
إبن مخيم طولكرم
عمار حمدان سالم عثمان
أسَـدٌ يُـروّعُ طُغْمـةً أنــذالا
زأرَ الشهيـدُ فحطّـمَ الأغـلالا
ملَكَ النفوسَ بهِمّـةٍ
ولِعَزمِـهِ سقطَ الجميعُ
على الثّرى إجلالا
يا وائلاً وألَـتْ كرامتُـهُ
إلـى زُمَرِ النّضـالِ فسطّـرَ الأمثـالا
زرعَ الشّهيدُ بروْعِنـا أنشـودةً
فلكـمْ ستثمِـرُ بعـدَهُ أبْطـالا
وأطارَ في جبل الصّمودِ أُرومَـةً
ستقرُّ في صَحْنِ السّما أجيـالا
يا أيّها البطـلُ المُتـوّجُ عـزّةً
خلّفْـتَ بعْـدَكَ ثُلّـةً أشـبـالا
ونشرْتَ فوقَ رُبوعِنا حُبَّ
الشّهـ(م) ـادة كلّمـا 
اشتـدّ العِـدى إذلالا
يا ابنَ القراوة قُلْ لشعبِكَ
إنّنـا شعبٌ يُحطّـمُ
بالفِـدا الأقفـالا
ولسَوفَ يثأرُ للشهيدِ على
المَدى فلطالَمـا نـالَ العـدوُّ وَبــالا لا تحسَبَنْ أنّ
الشهيـدَ بمَيّـتٍ
بالشّهْدِ ينعمُ فـي ذراهُ تعالـى
والحورُ حُفّتْ عن يمينِ شَهيدنا
وشِمالـهُ مـلأ ٌ يتـوقُ قِتـالا
أوَمـا تنهاهـى للعـدوِّ بأنّنـا
شعْبُ الجَبابِرِ يبغضُ الأنـذالا ؟
يا وائلَ الجبلِ المُضمّخِ بالدِّمـا
لا والذي خلـقَ الأنـامَ عِيـالا
ستعيشُ روحُكُ في ظلالِ أعـزّةٍ
يتناوبونَ على العـدوِّ سِجـالا
شرّفْتَ في نيْلِ الشّهـادةِ والـداً
وأبوكَ شـرّفَ نِسْـوةً ورِجـالا
لكَ أن تتيهَ على الخلائقِ كلّهـا
شرَفاً يفيضُ على الذرى سلسالا
للهِ درّكَ يا ابنَ حمدان في العُلا
فلـكَ الفَخـارُ وأن تتيـهَ دَلالا
نمْ يا قريرَ العَيْنِ نوْمَةَ ضيْغَـمٍ
ما عابَ نَـوْمٌ ضيْغَمـاً رِئْبـالا
 
من أخوك الغالي أبو كريم وأصدقائك

ووالدتك ووالدك وإخوتك وجميع محبيك

الرابط المختصر: