الذكرى الثامنة لرحيل “شادي محمد أحمد رجب”

 الذكرى الثامنة لرحيل

شادي محمد أحمد رجب

أنت الذكرى والذاكرة يا شادي
في الذاكرة والقلب
أنت يا شادينا ..
أيها الطير الصادح
في لحظة غياب
على نوافذ أرواحنا ..
أنت محفور في ملامح
كل صباح وأنت عشبة
معطرة تنبت في أضلعنا ..
كأنك لم ترحل ولم تلق علينا
تحية الوداع الأخيرة ..
كأنك ما تزال بصوتك
وسمرتك وضحكتك
وكلامك بيننا ..
الدار تسأل عنك دوماً ..
غرفتك التي ملأتها أنفاسك
تسأل عنك ..
الليل بنسماته يسأل عنك ..
أنت في قلوبنا ذاكرة وذكرى..
وأنت فينا لغة
من فاكهة الجنة والعصافير
التي تهاجر كل صباح إليك ..
أصدقاؤك ما زالوا يذكرونك
مع كل نسمة صباح ..
أنت كالأرض ثابت
وضاحك كالصباح ..
لم يأخذك الموت
من أعيننا يا شادي ..
ولم تهاجر غناء الطير ..
كنت دائماً الصادق
في كل ما تفعله ..
كنت للأخلاق
ضرباً من مثال صارخ ..
كنت للفقير
ساعي للخير والإبتسامة ..
كنت لأهلك فلذة أكبادهم ..
كنت للصداقة صدوقاً وفياً ..
كنت لجميع الناس إنساناً
بكل معنى للإنسانية ..
رحمك الله برحمتك
التي لا تحد ..
روحك ترفرف حولنا
في كل لحظة يا قرة أعيننا ..

والدك ووالدتك
واخوانك وأولادك

الرابط المختصر: