رثاء الذكرى السنوية الثانية للمرحوم “زيد محمود مصطفى بليدي”

كلمة رثاء
في الذكرى السنوية الثانية
لرحيل المرحوم

زيد محمود مصطفى بليدي


 
إلى أبي الغالي ..
قل يا أبي ..
هل انتهى ما بيننى ؟!
هل انتهت بين جوارح الصمت حكاياتنا ؟!
هل عُرفت على أعتاب
الحزن ابتساماتنا ؟!
قل يا أبي ..
هل مستعداً للرحيل ؟!
هل ستُكمل بيدي
ذلك الدرب الطويل ؟!
هل ستُنسّم بيدي
عطر أزهار العليل ؟!
قُل يا أبي ..
هل حقاً فقدتك
يا أغلى الناس ؟!
هل أدفن شوقي وحنيني
والإحساس ؟!
آهي وأحزاني ..
لمن أحكي .. لمن أشكي ..
لمن أضحك .. لمن أبكي ..
هل أعود إلى وحدي
بعدك ؟!
ألن أنعم بجديد بقربك ؟!
كان للفرح بقربك شيئاً آخر ..
وللوحدة من بعدك
حسدٌ قاصر ..
افتقدتك بجانبي الآن ..
يا من ملكت
العقل والوجدان
حنيني يقتلني
ويا له من حنين !
ودمعي يحرمني
وتقهره السنين ..
وعقلي يلومني
بهذا الفراق …
وقلبي يلهث بالفراق ..
قل لي يا أبي ..
أرحلت ولن تعود ؟!
قل لي …


والدتك ام مصطفى
وإخوانك
مصطفى ، محمد ، نور ، عمر ، عساف و عبود
واخواتك هالة وآمنة
وزوجتك ام فراس
وأبناؤك فراس ، يوسف ،
حنين ، نيفين ، شيرين
و عرين

الرابط المختصر: