رثاء الذكرى الحادية عشرة للشهيد “ماهر محمد جزماوي”

كلمة رثاء
في الذكرى السنوية
الحادية عشرة
لاستشهاد
الشهيد البطل
« شهيد فلسطين »

  ماهر محمد جزماوي

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
صدق الله العظيم

ها هي تمر
الأيام والأشهر والسنين
على رحيلك أيها
الإبن والأخ والحبيب
ماهر
وأنت كنت
صاحب الإبتسامة دائماً
فالكل يذكرك
القريب والبعيد
الجار والصديق
والكل سعيد لك بالجنة
مع الأنبياء والصديقين
والشهداء
وحسن اولئك رفيقا
ان شاء الله

تأتي ذكرى استشهادك
يا أخانا الحبيب ماهر
في هذا العام
في شهر رمضان المبارك
شهر الرحمة والمغفرة
وشهر العتق من النار
وشهر هو من أحب الأشهر
إلى الله سبحانه وتعالى
افتقدناك فيه
ولم ينقطع لك فيه ذاكر
حيث ذكرناك أثناء الصيام
وذكرناك أثناء القيام
وذكرناك أثناء قراءة القرآن
وذكرناك أثناء الدعاء
أيها الغالي والحبيب ماهر
وبرغم الألم وألم الفراق
إلا أن ذكراك العطرة
دوماً تواسينا
أيها البطل المقدام
حيث أن شعورنا الدائم
في كل لحظة من حياتنا
هو أنك موجود بيننا
برائحتك العطرة
وابتسامات محياك الجميل

نتذكرك
يا أخانا الحبيب ماهر
في هذا الشهر الفضيل
بصفاتك الحسنة
فأخلاقك النبيلة
وهمتك العالية
ومحبتك لأهلك
وأخوتك وأخواتك
ولجميع الناس
حيث أنك كنت تقف
إلى جانب الكبير
وتساعد الصغير
وتدخل الفرحة
على قلوب من حولك
بقوة ايمانك
بالله سبحانه وتعالى
وبتعلقك في المساجد
والدوام على قراءة القرآن
والتوكل على الله
في جميع الأمور
هذه يا شهيدنا
البطل ماهر
أحاسيس كل من
والدك ووالدتك
وإخوانك وأخواتك
وجميع محبيك
بعد أن رحلت عنهم
وغابت طلتك البهية
عن ناظرهم
ولكن حسبنا وعزائنا بك
أنك شهيد عند الله
سبحانه وتعالى
دائمين الدعاء لك
بالفردوس الأعلى
من الجنة
بصحبة حبيبنا المصطفى
صلى الله عليه وسلم
والصديقين والشهداء
وحسن اولئك رفيقا
ان شاء الله

فنم قرير العيد
يا شهيد فلسطين
ولك الرحمة والمغفرة
والجنة
ولسيرتك العذبة
طول البقاء
سائلين الله
سبحانه وتعالى
أن يجمعنا بك
في الجنان إن شاء الله
فهو حسبنا ومولانا
وإليه ترجع الأمور
ونحن دائماً ندعوه
بأن يجمعنا بك
في الجنان إن شاء الله

وإنا لله وإنا إليه راجعون

والدك ووالدتك
وإخوانك وأخواتك
وجميع محبيك

الأربعاء 7/8/2013
 

الرابط المختصر: