الذكرى السنوية الثانية لوفاة المرحوم محمود عبد اللطيف تكروري (أبو العبد)

بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أيَتها النّفْسُ المطمَئِنّة ارجِعي   إِلى رَبِّكِ رَاضِيةً مرْضِيَّة  فادْخُلي في عِبَادِي وادْخُلِي جَنَّتي “ 
صدق الله العظيم

رثاء
 
 
 
 
الذكرى السنوية الثانية
لوفاة الصديق المرحوم
محمود عبد اللطيف تكروري (أبو العبد)


آه على قلب انصب عليه نيران النسيان وانقضت عليه أوجاع الحياة بلا رحمة فباتت الحياة تبخل عليه بضجة وقد جف الدمع مقلتي
انصب كالانهار حتى ارتوى الجميع وما ارتويت عن مواساتي بك رغم محاولاتهم ما تواسيت
قد غاب لون البحر من عيني فما ميزت بينه وبين دمعي أي القطرات من مدمعي
اختلطت الافكار في نفسي وقد كنا من الدرب معاً أيهم الأفكار
وأيهم أنت نفسي؟ يا  أعز رفيق؟
أتدري؟ أرى الدهر في كل صباح يواسيني يحاول أن يخفف عني اراه يدمع بالندى بسكوت لم يستوعب بعد فاجعة رحيلك أيا روحاً امتزجت بروحي قل لي كيف لي بالعيش بعدك أخبر روحي علمها كطفل كيف يمضي دونك كيف يقضي دونك كيف يقضي الليل دونك يتأمل القمر بدراً فمنذ غبت ما رأته عيناي أكتمل
اختطفك الموت من بيننا روحاً شريفة ولم يسأل بعدها عن أحوالاً ما حل بها ورائك لم يكترث لتلك الأحزان التي أقامت بيوتها في قلبي مفاجعة موتك وقد انبتت بأوراق الحزن على أغصاني اسقتني مر الأيام روت نفس
ها بنفسها وكبرت فيني وتأبى أن تذبل ….مع كل إشراقة شمس تحلو معك من بسمتك المطبوعة على جبين الشمس اراها كل يوم تكلل يومي بقبلة حب دافئ يحاول تصبيري على بعدك ..لكن هيهات  فما الثقة الا بالله أننا سنلتقي مجداً نعم
سنلتقي فأنت لن ترحل الى الأبد فما هي إلا حياة نعدها بالأيام والاعوام وسنلتقي بعدها في جنات لا تدمع فيها العين ممحي من قاموسها الرحيل والفراق والحزن والموت فلا تحزني يا عصافير الصباح وعودي لزقزقتك وتفتح يا ورد الياسمين وأملي بالله كبير بأن نلتقي وبإذن الله تعالى سنلتقي في جنات الخلد
إن شاء الله

وداعاً إلى يوم نلتقي
يا صديقي
رفيق دربك
جبر السكاوي

     
إنا لله وإنا إليه راجعون